الشيف عزام الدخيل احدث السعوديين الداخلين وأصغرهم في عالم الطبخ

تعلم فنون الطبخ مجبراً وليس مخيراً لكنه اختار احتراف الطبخ برغبته وبرضاه . فعمل ونجح واجاد ومن ثم احترف
إنه الشاب المثابر والمتميز عزام بن عبدالرحمن الدخيل . والذي هو احدث السعوديين الداخلين الى عالم الطبخ الاحترافي وقد يكون أصغر شيف سعودي
يقول الدخيل : أنه يفتخر ويتفاخر كثيراً بمهنته ويضيف : أنا أعتز كثيراً بعملي كشيف سعودي محترف فعملي شريف كما إن النظرة الدونية التي كان مجتمعنا يلقيها على ” الشيف ” قد تغيرت كثيراً . وبات مجتمعنا اكثر وعياً واكثر احتراما وتقديرا للشيف
فالشيف حالياً بات مهنة من أكثر المهن التي تحقق دخولات مالية . وبات للشيف مكانته ووضعه الاجتماعي المتميز
وعن بداية عمله في الطبخ يقول الدخيل : إنها الظروف التي قادتني للعمل في الطبخ . فأنا حين انهيت دراستي الثانوية وغادرت الى الولايات المتحدة الامريكية لإكمال دراستي العلياء كأحد الطلاب المبتعثين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث . لم أكن أجيد أي طبخه سواء كانت سهله أم صعبة .
ونظراً لكوني وحيداً في السكن كانت كل الوجبات الغذائية التي اتناولها من الوجبات السريعة . ويضيف قائلاً : هذا اصابني بالملل فقد اشتقت كثيراً للتناول وجبة طازجة . لهذا تواصلت مع والدتي – حفظها الله – هاتفياً واخذت منها المقادير وطريقة عمل الكبسة السعودية . فكانت المغامرة الاولى لي في عالم الطبخ وبالتأكيد لم تكن الطبخة الاولى بالمستوى المرضي وكررت التجربة كثيراً . وحرصت على التغير والتجديد وطورت قدراتي ومهاراتي في هذا المجال من خلال القراءة والاطلاع .. وبالفعل وبحمد من الله تعلمت سريعاً وصرت أجيد كثيراً من الطبخات المحلية وغير المحلية وصار لي خلطات خاصة نجحت في صناعتها وابتكارها
وعن المواقف التي صادفته في هذا المجال . يقول الشيف السعودي عزام الدخيل : من المواقف التي لا يمكن أن انساها خلال تجمعنى في حفلات الافطار الرمضانية كطلاب سعوديين مبتعثون حين يتسابق جميع الزملاء لدعوتي للحضور وتناول الطبخات السعودية الرمضانية التي اطبخها . واسأل الله ان يكتب لي أجرها ..
وعن المستقبل يقول الشيف عزام الدخيل :
انا في بداية الطريق والمشوار وقد عملت في عدة مطاعم . وبحول الله تعالى اسعى لتطوير قدراتي ومهاراتي للعمل في كبريات والمطاعم السعودية ومن ثم تكوين استثمارات خاصه لي بهذا المجال

95