الصامت مغلوب

بين لقطة ولقطة تظهر فروقات تصل حد السماء نفتش بين السطور لماذا لعل نصل إلى علة ظاهرة أو خافية نعود يمين تارة نذهب يسار أحياناُ الغموض يلف كل الجوانب ننتظر الزمن لعله يأتي بشيء تبقي الأسباب مستورة والافعال مفضوحة .
عندها نتساءل ونسأل هل الصوت يقود رياضتنا وتحديداُ كرة القدم نقف نتأمل تمر الأحداث من هنا عقوبات وهناك يغض الطرف نعيد النظر نفحص الأمور نجد تشابه الأفعال مع اختلاف القرارات .
مع توالي الاحداث وبقاء القرارات وثبات الاسماء المعاقبة والمتغير التاريخ ليس إلا نجد أنفسنا أمام مشهد ارفع صوتك حرك كرسيك تسلم مع حفظ كامل حقوقك ولا عزاء للصامت .
كل سهام النقد توجه صوب لجنة الانضباط مختلة القرارات عمياء النظر حين تريد زرقاء العقوبات لمن لا تريد .
عقوبات بالكوم الموسم الماضي اتخذت على انقاض قرارات الحكم وتجاهل تام هذا الموسم ماذا تغير لا نعرف تغير سوى تغير الاسماء والالوان أعتقد وصلنا الان للسبب أو مجموعة الأسباب أحبائي المتجاهلين .
بين عقوبة دفع حسين المقهوي والتي لا تتحمل أكثر من خطأ وبطاقة صفراء أن بالغ الحكم وكوع الخيبري وقوارير جماهير الاتحاد ندرك أننا نلعب في دوري الصامت مغلوب .
أثبتت الأيام بأدلة الوقائع أن سياسة الراقي ولكل عمله لا تدفع ضرر ولا تجلب نفع ولا تبقي نفس للمنافسة أن عدت عام أخفتك أعوام وقالوا لا نفس يملك .
يدور بين أعيننا دوري الأصوات صوت مرتفع يصل لهدف صاحبه ومنخفض لا حول له ولا قوة .

التعليقات

1 تعليق