الإِعلام الرِياضي الهادف!

كاتب مقالاتيسعى الإِعلام بصِفة عامة إلى تحقيق المبادئ السامية كالتوجيه و النصح و الإرشاد في مجالات الحياة المختلفة : كالمجال التعليمِي والعملي و الصحي و الاجتماعي و غيرها , من خلال وسائله: المرئية و المقروء ة و المسموعة .و يعتبَر الإعلام الرِياضي نوعا منها, و جزءا مُهمّا لا يتجزأ من الرياضة , و له ارتباط وثيق في حياة الأمم فهو سجِل يقدم الإنجازات الرِياضية للشعوب من خلال المشارَكة في الأنشطة الرِياضية محَليا وخارجيا،وهو طريق لتوَاصل الرياضيين عامة من خلال المنافسات الرِياضية, و في ظل تقدم المجتمعات البشرية تطورت و سائل الإعلام عامة ،و صارت المعلومات الرياضية ، وتحليلاتها ذات أهمِية لدى الوسَط الرياضي الذي يتابع الأحداث الرياضية , و يُعد الإِعلام الرِياضي مدرسة تربوية له رسالة في توجيه المجتمع و تثقيفهم , ووسيلة ناجحة يحقق كثيرا من الغايات, متى استُخدم استخداما سليما بجميع أقسامه. و لكي ينهَض الإعلام الرياضي, و يُقدم رسالته التربوية لفئات المجتمع عامة كانوا : رؤساء و حكاما و لاعبين , أو جماهير و نقادا و مدرِبين ينبغي أن يكون هادفا في المحافل الرياضية , و قائما على الموضوعية في تغطِية الأحداث الرياضية , بعيدا عن الميول الخاطئة وإثارة التعصب الجماهيري عن طريق التصريحات الجارحة والنقد غير الهادف , و يعرف الإعلاميون أهمية دَورهم في التوجيه للسلبيات,فالكلمة ملْك لك وإذا تفوَّهْت بها صارت مُلْكا للآخرين ,و يكون لديهم الثقافة الرياضية الصحيحة ,و النقد الهادف , و الحرص على اختيار الإعلامي الجيد , و الموضوع المناسب , و العمل من أجل نشْر روح المحبة , و التواصل الاجتماعي.

95