الاستثمارُ الرياضي!

كاتب مقالات تَحظَى الرياضة باهتمامٍ كبير من المجتمع الرياضي, و تُعتبرـ اليوم ـ حرفة و تجارة و استثمارًا.و إن النجاح في أي عملٍ رياضي كالاحتراف و التحكيم و التدريب و الاستثمار لابد أن يقوم على ضوابط جيدة, و خُطط مدروسة, و قد وَجد الاستثمار الرياضي ـ اليوم ـ اهتمامًا عالميًّا واسعًا, لِما له من الآثار الطيبة على الرياضة و الرياضيين عامة. و إن الرياضة السعودية تزخُر بكثير من الأندية الرياضية يتنافس فيها العديد من النجوم ذوِي المهارات العالية , , و إن تطبيق الرياضة السعودية نظام الخصخصَة الرياضية , و تحويل النادي من القطاع الحكومي ( الرئاسة العامة لرعاية الشباب ) إلى القطاع الخاص كالأفراد أو الشركات وِفق شروط و قوانين واضحة , خاصة في كرة القدم قد بات أمرًا ضروريًّا لزيادة الأندية إيراداتها , لمواجهة النفقات المالية التي أثقلتْ كواهلها,و كانت سببًا في المشاكل الرياضية ,فالأندية تستطيع بالخصخصة التعاقد مع النجوم والمدربِين البارزين , وتوفير احتياجاتها المختلفة، ومعرفة المصروفات التي تتعلق بالفريق, و الحِرص على دعْم الفريق ماديًّا و معنويًّا من أجل تحقيق الاستقرار النفسي و المالي للفرَق الرياضية ,كي تساهم في تحقيق البطولات , و تخريج المواهب الوطنية التي تخدم المنتخب . وتُعتبَر الخصخصة من عوامل نجاح الرياضة السعودية, فكِلا الطرَفين يحرِصان على التعاون وبذل الجهود المشرّفة, فالمستثمر يقدِّم الدعم المالي, والأندية تحرِص على تشجيع المواهب, وتقديم النتائج و المستويات الجيدة. و إن كانت الخصخصة لها إيجابيات كثيرة كالتنافس الشريف والنهوض بالرياضة, وإيجاد الدخل المالي, و اكتشاف المواهب الرياضية المغمورة, ومتابعة المجتمع الرياضي الأحداث الرياضية, و القضاء على آفة الفراغ وتوظف الأندية للكثير منهم, فتَحفظ الرياضة هذا المجتمع. لكن من المهم أن يكون لدى المستثمرين و الأندية الوعي الرياضي في الخصخصة و الاستثمار, ويكون لديهم معرفة بشروط ولوائح الخصخصة, فيكون ذلك سببًا في تقدم الرياضة. عبد العزيز السلامة / أوثال

90