العقدة الصفراء

مثيب المطرفيفي بداية الألفية الجديدة بدأى سور النصر الكبير يتهاوى شيئاً فشيئاً حتى أتى عام 2007 حينها لم يبقى للنصر سوى حطام ذلك المجد التليد وكثيرٌ من الهزائم والإنكسارات.

في الجهة المقابلة يُعتبر ذلك العصر عصراً ذهبياً لأصفر جده حيث أنه أصبح يقارع أندية أسيا حتى وصل لغايته المنشوده حيث تعملق في مونديال العالم للأندية ووضع بصمته أمام العالم أجمع.

لم يدر بخلد النصراويون أنهم سيعاملون بنوع من انواع الجفاء حتى من أقرب الأصدقاء، لتمر تلك السنوات عليهم كمنهج دراسي ليرتشفوا دروس الإنتماء والوفاء لكيانهم الشامخ.

توافقت الألوان وبدأ النصراويون في التعاطف مع إتحاد جده كون الاثنان تربطهمها علاقات جداً وطيدة ، ابرزها عضو الشرف النصراوي منصور البلوي حين كان رئيساً لإتحاد جده العملاق.

حتى ان بعض الصفقات بين الناديين قد أتت بطريقة ودية تشوبها نوع من أنواع الأخوة بين الأصفرين ، ولو أن البعض إعتقد بل وأجزم بأن مواجهات الطرفان تتم بطريقة مبايعة للأخر.

في تلك الأعوام الوخيمة كان الإتحاد مهيمناً على مواجهات النصر وبالنتائج الثقيلة ، وتوافقت تلك السيطرة كما قلنا مع انكسار النصر وابتعاده كلياً عن البطولات.

في ذلك الزمن يظهر الإتحاديون على التلفاز ويجاملون النصر بنوع من المحبة والإخاء ولكن على أرض الملعب نجد العكس تماماً حيث يدخل الاتحاد المباراة بنوع من التحدي والخشونة حتى أن المتابع الجديد يعتقد أنها مباريات كؤوس، بالرغم من أن الكفة غير عادلة فنياً في تلك الحقبة.

.. مرت السنوات ودخلنا في العقد الثاني ليتوهج نصر كحيلان وينفض غبار ذلك الماضي اللعين في حين ذلك بدأ الصديق الأخر ” عميد جده ” في النزول شيئاً فشيئا حتى تهاوى كلياً بعد عقدٍ كامل.

انتصر النصر عام 2012 على الاتحاد في جدة بعد سيطرة اتحادية طويلة لتبدأ العقدة بالإرتداد على الطرف الأخر ويسيطر النصر كلياً على الإتحاد حتى اليوم ونحن ندخل في عامنا الجديد 2017.

في السابق : لم يرحم الإتحاد إنكسارات النصر ولم يبالي بتهاوي الخصوم عليه في نجدٍ العذية ليبدأ هو الأخر بتفرعنه على صديقه القديم.
يعتبرها بعض المتابعون طعنه في خاصرة النصر وجهها له صديقه القديم في والذي يشاطره اللون والشهره، في حين لم يتوانى النصر في تسديد تلك الفواتير بضربات استبقاية وسيطرة طويلة الأمد على صديقه القديم، ليقترب فارس نجد من إذن صديقه العميد وهو يصارع الشيخوخة وينشد له أبياتاً لأبو البقاء الرندي :
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ.
وهذه الدار لا تُبقي على أحد
ولا يدوم على حالٍ لها شان

التعليقات

3 تعليقات
  1. عالمي وعربي بالترشيح!!
    1

    معلومه مهمه للتاريخ الفقـــــــــــراوي :
    أكبر خسارة في مباراة محلية يقودها حكام أجانب
    هي خسارة النصــر من الاتحاد بسداسية نظيفة عام 1426هـ ….!!! هههههههههههه
    عانس نجد هو اقل الأنديه فوز بالحكام الأجانب .. وسلم لي على محمد سعد بخيت اللي يستقبل الحكام !!

    Thumb up 10 Thumb down 7
    21 نوفمبر, 2016 الساعة : 4:06 م
  2. abunofe
    2

    مقال مشجع متحمس جدااا !!!

    Thumb up 4 Thumb down 1
    22 نوفمبر, 2016 الساعة : 9:30 ص
  3. طاقية مضغوط (سيدني)
    3

    كفوا يالكاتب كفيت ووفيت
    النصر عاد لينتقم ويفرض قوته على الجميع بما فيهم الاتحاد الذي تشفى على جراحات النصر الممزق طوال عشر شنوات
    الاتحاد فاز بالستات على ارضه وبين جماهير في وقت كان كل هم النصر لملمة جراحاته وسط جور الزمن وكان النصر اشبه بأسد مريض يحتضر
    ولكن ابى ذلك الأسد ان يموت فتعافى من مرضه وعاد ليمزق كل من امامه وصار يفترس كل من يعترض طريقه بدون رحمه
    فهاهو النصر يفوز على الاتحاد الذي ينافس على المراكز المتقدمه والصداره على مدى ثلاث سنوات في الرياض وفي جده وبنتائج تاريخه ومتواصله كاكبر سلسله انتصارات بين الفريقين
    هل لاحظت الفرق عزيزي الطاقيه ؟
    الاتحاد فاز بنتائج تاريخيه في سنين كان النصر ضعيف في كل شي
    بينما النصر يفوز بنتائج تاريخيه ومتواصله وعلى ارض الاتحاد والاتحاد في الصداره والمنافسه
    بمعنى في عنفوانه وقوته التي سحقت الهلال على مدى ثلاث سنوات ذهابا وايابا
    هل استوعبت الفارق ياسنفور رقم 1 ؟

    Thumb up 4 Thumb down 2
    22 نوفمبر, 2016 الساعة : 2:38 م
95