برعاية الأمير خالد الفيصل.. انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف بمكة المكرمة.. الثلاثاء المقبل

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b5%d9%84تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاوقاف الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، تنطلق أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف تحت شعار “أوقف… لأجر لا يتوقف”، وذلك يوم الثلاثاء المقبل الموافق 18 أكتوبر 2016م وعلى مدار ثلاثة أيام في مكة المكرمة، بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعدد من أصحاب المعالي الوزارء في الدول الإسلامية.
ويأتي انعقاد المؤتمر بشراكة استراتيجية من الهيئة العامة للأوقاف، وبمشاركة عدد من معالي وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية ونخبة من المتحدثين على مستوى الدول الإسلامية.
ويهدف المؤتمر إلى أن يكون منبراً للأوقاف في العالم الإسلامي، وإبراز دور الوقف وأثره في تفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والنظم الوقفية وسبل تنمية مواردها، إضافة إلى تعزيز الإسهامات التنموية للأوقاف بما يخدم رؤية المملكة 2030، وطرح الحلول العلمية والعملية للتحديات التي تواجه الأوقاف، إلى جانب الخروج بمشاريع ومبادرات وقفية تنموية قابلة للتنفيذ المباشر، ونقل الخبرات الوقفية والتعريف بأنظمتها في الدول الاسلامية الأخرى إضافة إلى الإسهام في تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للأوقاف وتنمية مواردها.
ويواكب المؤتمر إطلاق رؤية المملكة 2030، والتي نصت على دور الأوقاف في تعظيم الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي.
وسيتناول المؤتمر الإسلامي للأوقاف في يومه الأول الأوقاف والتنمية ضمن رؤية المملكة 2030، ودور هيئة الأوقاف في تحقيق الرؤية، إلى جانب الأوقاف المكية ورسالتها العالمية، فيما سيتناول اليوم الثاني الأوقاف والتنمية العلمية، كما سيستعرض مبادرات رعاية الموهوبين في المملكة العربية السعودية، ودور الوقف في نشر وتطوير التعليم والتعليم الإلكتروني، إلى جانب التشريعات الفقهية وأثرها على تنمية الأوقاف، وأثرها الاجتماعي والتنموي، إلى جانب دور الأوقاف في تأسيس وتشغيل المؤسسات الصحية العلاجية، وتحفيز المسؤولية الاجتماعية الصحية والخدمية والصناعية، وكذلك الصورة الذهنية للوقف في وسائل الإعلام.
أما اليوم الثالث، فسيتم فيه تناول قياس الأثر بالعمل الوقفي، واستعراض الرؤية المستقبلية للأوقاف في خدمات الحجاج والمعتمرين، وأوقاف الصحة والسلامة لهم، إضافة إلى الأوقاف ودورها في تثقيف الحجاج والمعتمرين، والصيغ التمويلية للأوقاف التنموية عبر صناديق الوقف المشتركة، وخصائص الوقف المؤثرة في أدائه الاقتصادي، وصيغ التمويل النقدية، إلى جانب استعراض تجربة البنك الإسلامي، كما سيناقش في اليوم الثالث التجارب الدولية في الأوقاف بحضور عدد من أصحاب المعالي وزراء الأوقاف من الدول الإسلامية “تركيا، الكويت، السودان، الأردن”.

94