محلل بالدوري الموزمبيقي

خالد العمري” غضبة ” الشارع الرياضي السعودي على منتخبنا الوطني في الجولتين الاولتين من التصفيات المؤهلة الى روسيا 2018م على الرغم من الستة نقاط قابلها ” الرضا ” التام على مباراة الكنغر الاسترالي بالرغم من أن المباراة انتهت بالتعادل الايجابي وليس بالفوز وبين هذه وتلك الامر لا يخرج من اطار ( عتبة المحبة ).

فذاكرة السعوديون لا زالت تحتفظ بصورة ذهنية لمنتخب عودهم ان يكون بالمقدمة عبر تاريخ طويل من الانجازات والانتصارات مع تعاقب اجيال من النجوم حفروا اسماءهم في ذاكرة التاريخ بمداد من ذهب وآسيا تشهد على ذلك كيف لا وهم اسيادها لثلاث مرات مضت.

الارتياح الجماهيري الذي اعقب مباراة استراليا كان قد سبقه التفاف شعبي واعلامي خلف المنتخب افتقادناه في السنوات الاخيرة بعد ان بات الاغلب يشاهد مبارياته بعيون انديتهم الامر الذي اثر على دعم ومؤازرة الأخضر السعودي.

واجمالاً ذهبت الجوالات الثلاث بكل ملاحظاتها وبقي الاهم مباراة الابيض الاماراتي بعد غد المنافس ايضاَ على احدى بطاقتي التأهيل والتي لا تقل اهمية عن المباراة السابقة فالثلاث نقاط مطلب في مباراة على ارضك وبين جماهيرك وهي المباراة ما قبل الاخيرة التي ستكون على ارض الوطن في هذه التصفيات فالجولات القادمة كلها خارج الديار بإستثناء مباراة الساموراي الياباني.

ما نخشاه على منتخب الوطن في اللقاء الخليجي الثلاثاء هو الاسترخاء فقط خاصة بعد الاطراء الكبير الذي حظي به اللاعبين بعد المباراة الاخيرة والذي كان مبالغاً فيه نوعاً ما من بعض الوسائل الاعلامية وهنا يأتي الدور الاداري لإخراج اللاعبين من هذه الحالة ، ومتى ما لعب نجوم الاخضر بنفس الروح والحماس والقتالية التي كانوا عليها في مباراة استراليا فالفوز بإذن الله حليفهم حتى لو حلل مارفيك بالدوري الموزمبيقي.

والله ولي التوفيق

5haledalharbi@

92