مجمع الخندق التعليمي بهديب يحتفي بالوطن بعدد من الفعاليات المتنوعة

????????????????????????????????????

ضمن برامجها للاحتفاء بيوم الوطن السادس و الثمانين ؛ أقامت متوسطة وثانوية الخندق بهديب عددًا من الفعاليات والأنشطة المخصصة بهذه المناسبة الغالية والعزيزة .
فقد استهلت المدرسة برنامجها الداخلي بحضور المشرف التربوي سعود بن جلباخ الخضع ؛ بالإذاعة الصباحية الخاصة و المعدة للاحتفاء بالوطن ، و من ثم إطّلع الخضع على استعدادات و تجهيزات المدرسة للاحتفاء بهذه المناسبة .
بعدها انتقل عدد من الطلاب برفقة مدير المدرسة الأستاذ هاني بن نزال الرويلي و رائد النشاط المكلف الأستاذ خلف بن ونيس الشمري إلى الشوارع و الميادين لتوزيع النشرات و المطويات التعريفية بالإضافة إلى الأعلام الوطنية و الورود و الملصقات .
بعد ذلك انتقل الجميع إلى مكتب التعليم بصوير وقد كان في استقبالهم فور وصولهم للمكتب مدير المكتب الأستاذ حمود بن باقي الرويلي والذي شكر للجميع تفاعلهم و حضورهم المميز وهو أمر غير مستغرب من شباب اليوم ورجال المستقبل ، و تحدث الرويلي للطلاب عن هذه المناسبة و الواجب علينا نحو الوطن و أن هذا الاحتفاء بالوطن الأبي و الكيان الشامخ هو احتفاء يشعرنا بالفخر عندما نتذكر الإنجازات الفريدة للقائد المؤسس طيب الله ثراه وما كان له من الفضل بعد الله بالرقي بهذا الوطن المعطاء .
كما قام فريق المدرسة بزيارة لمدرسة هديب الابتدائية و كان في استقبالهم مدير المدرسة الأستاذ درزي بن عايد الرويلي و عدد من المعلمين ؛ بهدف مشاركة الصغار فرحتهم بيوم الوطن و رسم الابتسامة على محياهم ، و غرس المواطنة الصالحة و الصادقة في نفوس النشء وتعزيز القيم الوطنية وتكريس حبّ الوطن في عقولهم ؛ . وقام الفريق الزائر بتقديم عدد من الهدايا و الألعاب المخصصة لليوم الوطني بالإضافة إلى عدد من النشرات و المطويات ومسابقة خاصة بطلاب الصف الأول الابتدائي .
و في ختام برامج اليوم الأول للاحتفاء بيوم الوطن ؛ استقبل رئيس مركز هديب الأستاذ عادل بن عوض السرحاني وفد المدرسة و الذين قدموا إليه مهنئين بهذه المناسبة السعيدة و المجيدة ، ومن ثم تحدث السرحاني عن هذه المناسبة و التي تعطي دلالات حقيقية لعظم قادتنا وما تحتويه بلادنا من أرث حضاري و ثقافي و اقتصادي جعل بلادنا في مقدمة الدول .
و أكد السرحاني بأن من حقوق و واجبات وطننا علينا أن نجدّ في عملنا ليخرج جيل فاعل ومنتج و أن هؤلاء الشباب هم عماد هذا المستقبل و بُناته .

94