النصر لا جديد..!

انتهت الجولة الرابعة ولم يقدم النصر المستوى المأمول، خصوصًا وأنه أحد أهم المرشحين لبطولة الدوري هذا الموسم، فهو يخسر نقاطًا مهمةً في الدوري.
فالجميع يتفق على أن الخلل فنيٌّ بحتٌ، يتحمله مدرب الفريق الذي مازال يجرب وكأنه في مرحلة الإعداد ويخوض مباريات تجريبية، زوران في مباراة الخليج كشف لجمهور النصر أن إمكانياته كمدرب متواضعة على أقل تقدير في أسلوب التعامل مع الإمكانيات الفنية للاعبين، فهو لا يعرف كيف يوظف بعض لاعبيه، وينسى أن لديه صفوة النجوم المحليين، ربما الشيء الوحيد الذي يحسب له أنه جعل الفريق يستحوذ على الكرة أكبر وقت ممكنٍ من المباراة مع دقة التمريرات، لكن هذا وحده لا يكفي لحصد النقاط الثلاث.
فالنصر بعد الجولة الرابعة يتضح أنه مازال يحتاج لعملٍ كبير؛ حتى يعود للمنافسة على بطولة الدوري، فالنتائج إلى الآن تخدم الفريق من الناحية النقطية، والعمل الفني الصحيح يبدأ بتغيير مدرب الفريق زوران أسلوبه في اللعب، ومعرفة إمكانيات كل اللاعبين؛ حتى يستطيع أن يستفيد منهم بالشكل الذي يخدم خطّته، عندها سيبدأ أي مباراةٍ بشكلٍ جيدٍ وبالمجموعة المناسبة، فالمدرب الناجح يهتم بدراسة المنافسين ويلم بلغة قوتهم أو ضعفهم الفني، وزوران يبدو أنه يجهل الأندية التي يلعب معها؛ لأنه لو كان يعرف لوجد حلولًا للفرق التي تعتمد على إقفال المنطقة الخلفية منذ بداية المباراة، وهذا يتضح من تغييراته في الشوط الثاني، فهو يتعرف على المنافس في الشوط الأول، ومن ثم الشوط الثاني يجري بعض التعديلات على الفريق بعدها يتحسن الأداء الفني، وهذا الأمر لا يمكن إنكاره، لكن بعد أن يكتسب الفريق المنافس الثقة، وترتفع معنوياته، ثم تصبح عملية الفوز عليه صعبةً ومرهقة، مع حالة التوتر والقلق التي يعيشها اللاعب النصراوي داخل الملعب مع مرور الوقت، فالمدرب بيده أن يصنع عوامل الفوز وكذلك الخسارة، وزوران يقدم خسارة النصر من الشوط الأول، ومن ثم يفشل في الشوط الثاني في تعديل النتيجة، فدائمًا البداية الخطأ لن تصل بك إلى النجاح مهما حاولت أن تتدارك الأمر.
بعد مباراة الخليج قال أحمد الفريدي -الذي غير بنزوله شكل الفريق تمامًا-: كنت أتمنى أن ألعب من بداية المباراة، وأي متابعٍ بسيطٍ يدرك أن وجود الفريدي من البداية سيكون مفتاح قوة، فكلما كانت فرص التسجيل في بداية المباراة سانحةً أرهقت المنافس، وأصبح بمقدور الفريق تسجيل نتيجةٍ إيجابية.
النصر بعد الجولة الرابعة يغلي، وفقدانه لـ 6 نقاط في بداية الدوري أمرٌ مزعجٌ فعلًا، وقد يخسر فرصة المنافسة على بطولة الدوري مبكرًا، فالوضع الآن يحتاج إلى الجلوس مع المدرب ومناقشته في الجولات الماضية خصوصًا المباريات التي خسرها، وأخذ وجهة نظره مع لفت انتباه أن أندية جميل اليوم متقاربة على الصعيد الفني، وأن عليه دراسة كل فريقٍ قبل أي مباراة حتى لا يتفاجأ بأدائهم أثناء المباراة.
ودمتم بخير…
zaidi161@

التعليقات

1 تعليق
  1. الشماته ليست جزء من الفرح
    1

    كم مدرب جاء للنصر قبل وبعد كارينيو اللذي عزل الاداره عن التدخل الفني في اللاعبين سواء في التشكيله او تمييز لاعب على اخر

    الحقيقه ان وجود فيصل بن تركي هو استمرار لنفوذ شلته واصدقاؤه اللاعبين داخل النادي ومجاملتهم على حساب الفريق وهم يستلمون أغلى العقود
    وبعد ان يكتشف ذلك اللاعبين الاجانب والمدربين يبدأ الاحباط والتطنيش وعدم الاهتمام واللا مبالاه

    السؤال لماذا الجبرين لازال يعطي بكل تفاني وحيويه واخلاص وتضحيه ؟؟؟
    الجواب لانه يحترم نفسه ولم يدخل في الشلليه والمحسوبيه

    لاعبي النصر يلعبون بدون روح او هويه او رغبه ولماذا يفعلون دام صديقهم راضي عنهم

    لماذا ادارة النصر تحارب المواهب ولا تسعى لادخال عناصر شابه في الفريق

    الى الان ولمدة اكثر من اربع سنوات لايوجد بديل لحسين ومحمد عيد والغامدي والعنزي ؟؟؟!!!!

    النصر

    Thumb up 2 Thumb down 0
    24 سبتمبر, 2016 الساعة : 9:10 م
89