تحدي المرحلة الحرجة

المتداول أن ديون النصر كبيرة وثقيلة على الإدارة التي تسببت بها بعشوائية العمل وعدم اعتماد آلية واضحة ومقننة للصرف المالي، ولكن أرى في الأفق انفراجا إيجابيا لها وبصورة تجعل جماهير النادي تستبشر بمستقبل سعيد للموسم المقبل.

والمتداول أيضا أن تسجيل اللاعبين الجدد أجانب ومحليين من المستحيلات التي وضعتها لجنة الاحتراف في الطريق، ولكن الأمير فيصل بن تركي أكد «تويتريا» أنه سيسجل ويسجل ويسجل، وكأنه يرفع راية التحدي أمامهم، وأن كل ما يفعلونه مجرد زوبعة في فنجان وسرعان ما تتوارى أمام تحدي وإصرار الرئيس النصراوي.

أتمنى ويتمنى كل جماهير النصر أن تكون المرحلة الجديدة في عهد الأمير فيصل مختلفة كليا عن سابقتها لأن الجماهير لم يعد لديها القدرة على تحمل انتكاسة جديدة.

وأتمنى ويتمنى جمهور الشمس أن تكون التعاقدات الجديدة بعيدة عن السماسرة (إياهم) الذي أصبحوا مليونيرات بسبب ما تقاضوه من تعاقدات فاشلة بمبالغ فلكية لا يستحقونها وكان ضحيتها الفريق والجمهور، فلابد أن تكون التعاقدات وفق رؤية فنية عميقة ومتأنية وتخدم الفريق فنيا بصورة كبيرة.

أتمنى ويتمنى جمهور الشمس أن تكون هناك استشارة فنية بطلب من الأمير فيصل يقدمها يوسف خميس وماجد عبدالله وصالح المطلق وعلي كميخ للاعبين المزمع التعاقد معهم بالتنسيق مع الرئيس ليكون الخيار موفق بدرجة كبيرة.

ما خاب من استشار، والمشورة ليست انتقاصا بحق المستشير، هناك رؤساء دول وقادة حرب ورؤساء شركات عملاقة لديهم مستشارون، وهذا ليس معيبا بحقهم، لذا أتمنى أن أشاهدهم في أروقة النصر على الأقل لوقف الهدر المالي الذي أثقل كاهل النادي وأوصله لمرحلة تاريخية غير مسبوقة.

تحدي الأمير فيصل الجديد يكتنفه الكثير من التساؤلات الخطيرة وفق واقع مؤلم وضبابي غير واضح المعالم، جعل جماهير النصر تضع أيديها على قلوبها خوفا من النتيجة التي قد تعصف بما تبقى من بقايا الوجه الجميل للفريق وآماله بالعودة القوية لواجهة المنافسة المحلية والإقليمية.

ديون، وديون، وديون، كل يوم تطالعنا محكمة الـ«كاس» بحكُم جديد يزيد الطين بلّة ويزيد الوضع المالي تعقيدا أمام الشح المالي الذي يعانيه رغم اجتماع «المزرعة» إلا أن الأمر مازال في طور الوعود والإيفاء القليل من البعض.

مرحلة تتطلب من الجميع الوقفة الصادقة، فهي لا تتحمل الانتقاد والمناحرة والتضاد غير المبرر، ولا تتحمل ابتعاد أصحاب المبادرة والفكر والرأي والدعم، لنوحد الصف والهدف من أجل الكيان بعيدا عن الأسماء والتفضيلات النرجسية التي تزيد الأمر سوءا.

التعليقات

2 تعليقان