العطوي مدرباً للمنتخب السعودي للشباب

66قررت اللجنة الفنية للاتحاد العربي السعودي لكرة القدم بالإجماع تعيين المدرب الوطني، خالد العطوي مدرباً للمنتخب الوطني للشباب تحت سن 19 عاماً، بعد موافقة رئيس الاتحاد الأستاذ أحمد بن عيد الحربي على ذلك.

والمدرب الوطني، خالد العطوي فاز مؤخراً بجائزة ناصر الجوهر، حيث تم اختياره من قبل زملائه المدربين كأفضل مدرب شاب في المملكة العربية السعودية، بينما حقق نجاحات لافته ومتميزة كمدرب لفريق نادي النجوم في الموسم المنصرم.

وسيبدأ المدرب خالد العطوي مهامه كمدرب لمنتخب الشباب عقب نهائيات كأس آسيا للشباب تحت 19 سنة المقبلة في مملكة البحرين والتي سيتم الإعداد لها من قبل المدرب، سعد الشهري، أكد ذلك رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد العربي السعودي لكرة القدم، السيد يان فان وينكل، مبيناً بأن “خالد العطوي سيدرب منتخب الشباب السعودي مواليد 1998 خلال مشاركته في كأس الخليج القادمة للمنتخبات مواليد 1997″، مضيفاً: “لقد تم اتخاذ هذا القرار أن نلعب بطولة كأس الخليج بلاعبين أقل في العمر بسنة واحدة من قبل المدربين سعد الشهري وخالد العطوي وذلك في علاقة وثيقة من المشرف العام على الفئات السنية الأستاذ خالد الزيد واللجنة الفنية، لأن بطولة كأس الخليج لا تناسب إعداد منتخب الشباب تحت 19 سنة كما أن الإدارة الفنية تود منح جيل اللاعبين مواليد 1998 الفرصة لاكتساب الخبرة الدولية”.

وزاد فان يان وينكل: “إنني فخور جداً لأننا تمكنا من التعاقد مع واحد من أفضل المدربين السعوديين الشباب، لقد أثبت الكابتن خالد أنه قادر على قيادة فريق ولدي كل الثقة فيه وفي مساعديه، وسوف تكون جميع المنتخبات السعودية السنية تحت قيادة مدرب سعودي ومساعد مدرب سعودي ومدرب حراس مرمى سعودي، فعملية السعودة ضرورية لتحقيق النجاح المستقبل، وأود أن أتقدم بالشكر للمشرف العام الأستاذ خالد الزيد على دعمه لإضفاء المزيد من الاحترافية على المنتخبات الوطنية السنية”.

من جهته، قال المدرب خالد العطوي: “أولاًَ يشرفني ويشعرني بالفخر أن أحظى بهذه الفرصة لخدمة بلدي بأن أدرب منتخبنا لفئة الشباب، فهذه الفرصة كانت بمثابة حلم بالنسبة لي، وأحمد الله تعالى أن الحلم قد تحقق، وثانياً، سأقدم كل خبراتي ومعارفي وشغفي لوطني ولمنتخبنا، وأتمنى أن أرفع اسم بلادي يوماً ما في المحافل الدولية لكرة القدم، فنحن جميعاً نمثل وطننا، ونحن نكمل بعضنا البعض، وهدفنا واحد وهو خدمة وتشريف هذا الوطن، وأتمنى أن أرد يوماً ما شيئاً مما أدين به لوطننا”.

100