مبروك للراقي وهاردلك للعالمي

علي مليباريقلت في مقالي السابق أن مواجهات نهائي الكؤوس تحفل غالبًا بالندية والإثارة ومن الصعب التكهن بنتيجتها مهما كانت المعطيات قبل النهائي.
ولذلك قلت لأحد أصدقائي قبل المباراة، إن حسمها الأهلي فهو يستحق لأنه أفضل فرق هذا الموسم، وإن حققها النصر فالعالمي يستاهل وليس غريبًا أبدًا عن المنصات.
بدأت المباراة وانتهت بفوز الأهلي، لكن مجريات المباراة تقول أن كانيدا أخطأ بعدم تعميق الوسط مما مكن لاعبوا الأهلي من امتلاك الملعب والتحكم في رتم الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الأهلي بهدف وحيد.
في الشوط الثاني ظهر النصر بشكل عظيم ودخل لاعبوه أجواء المباراة وقدموا شوطًا مليء باللمحات والفنيات بشكل لم يعتاده المتابع من النصر في هذا الموسم، وكان أحمد الفريدي هو نقطة التحول في المباراة وقدم لوحات بديعة من التألق والفن الكروي وليته لم يفعل حركته ضد مهند عسيري في آخر دقائق المباراة فقد كان جديرًا بتقاسم نجومية المباراة مع الهداف الخارق عمر السومة.
النصر سجل في الشوط الثاني وضيع فرصًا عديدة بعد ذلك، وإذا لم تسجل مرة ومرتين وثلاث، عليك أن تستقبل هدف مفاجيء وهذا ما حصل.
ألف مبروك للأهلي أفضل فرق الموسم، وهاردلك للنصر الذي كان الأفضل باستثناء الشوط الأول الأساسي، وعلى النصراويين أن يعملوا على التعويض والاستعداد للموسم القادم ولم الشرف بشكل عاجل.
علي مليباري

تويتر AliMelibari@

103