سمو محافظ جدة يرعى انطلاقة العرض الأول للفيلم الوثائقي ” آل زهايمر “

شعار-الرهايمر-700x566يرعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة بعد غدٍ الثلاثاء انطلاقة العرض الأول بمدينة جدة للفيلم الوثائقي ” آل زهايمر ” الذي أنتجته الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، الحاصل على الجائزة البرونزية في مهرجان الأفلام السعودي, ويهدف لتوعية وتثقيف المواطن بمرض الزهايمر وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على

المرضى ومقدمي الرعاية لهم والمجتمع المحيط بهم، وقد عمدت الجمعية إلى الاستفادة من خبراتها التراكمية في مجالات مرض الزهايمر توعيةً وتثقيفاً ورعايةً في إنتاج هذا الفيلم الذي يُعد الأول من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي, ويأتي عرضه في إطار الحملة الوطنية للتوعية والتثقيف التي تبنتها الجمعية منذ انطلاقتها في العام 1430هـ، لتؤكد على تحول قضية الزهايمر من الهم الخاص والذاتي إلى الهم الجماعي، وإتاحة الفرصة للمجتمع للإسهام في هذه القضية بكل الوسائل المتاحة.
من جهتها, أوضحت صاحبة السمو الأميرة مضاوي بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيسة اللجنة التنفيذية أن عرض هذا الفيلم يُعد بمثابة لمسة رائعة تعكس الروح الإنسانية التي يتمتع بها مقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر والمجتمع المحيط بهم, داعية جميع المواطنين لحضور هذا العرض الذي يفتح المجال للاستفسارات التي ستجد الإجابة

عليها من خلال فريق استشاري متخصص في هذا المجال لوضع الحلول المناسبة ،وقالت سموها : ” إنّ قضية مرض الزهايمر تحظى باهتمام ورعاية القائمين على الجمعية، سواءً عبر الأنشطة والبرامج الموجهة التي تبنتها الجمعية لتطوير واقع هذه الفئة ورعايتهم وإقرار نظم ولوائح تضمن أرقى مستوى ممكن من الرعاية والحقوق، أو من خلال الدعم العيني والمادي والمعنوي المقدم من الجمعية لمرضى الزهايمر “, مضيفة أن الجمعية تسعى لتوفير مظلة من الخدمات المتكاملة “صحية وتأهيلية واجتماعية وثقافية” لمرضى الزهايمر في جميع مناطق المملكة عبر شركائها الإستراتيجيين المنتشرين في تلك المناطق .

من جانب آخر رحب عدد من المسؤولين في الجمعية بفكرة إنتاج وعرض فيلم آل زهايمر الذي يركز على إزالة الحواجز بين المرضى والمجتمع, معبرين عن شكرهم لتلك الجهود التي تقوم بها الجمعية التي تؤكد على حرصها على توعية الفرد والمجتمع بهذا المرض, معربين عن سعادتهم بتفعيل دور الجمعية لتسهم في كسر الحاجز النفسي بين المريض والمجتمع.

117