” سر الاستقالة باتع “

خالد العمريفيصل بن تركي بن ناصر ” كحيلان النصر” اسم لا يحتاج إلى تعريف فالمعروف لا يعرف فهو باختصار صانع النصر الحديث ومن أعاد فارس نجد إلى جادت البطولات بعد انقطاع ليس بالقصير بفاتورة باهضه جداَ من ماله ووقته وصحته خلافاً لما تعرضه له من انتقادات لاذعه وحروب شرسه من منافسين وإن كان ظلم ذوي القربى اشد مضاضة.
ترجل بعد سبعة أعوام بين تكليف وتزكية وصل خلالها الى ستة نهائيات وتوج بطلاَ لدوري جميل في اول نسختين له مسجلاَ أرقاماً قياسية لم يسبق احد عليها وعلى الرغم من ذلك إلا انه تخلل هذه المرحلة أخطاء تصل احياناً الى وصفها بالفادحة ولكن هذا لا يقلل من النجاحات التي حققها في الأعوام السبع الفائتة.
وبعيداً عن تقييم المرحلة الماضية للرجل الدبلوماسي فالمرحلة بكل ما فيها انتهت بتقديمه الاستقالة وانبرى بعدها المحللون والمتمصدرون لإيجاد تبرير لتوقيت الاستقالة وفريقه الذي صنعه على مشارف بطولة جديدة لإنقاذ موسم للنسيان إلا انه فضل الاستقالة فلماذا بهذا التوقيت بذات ولماذا لم ينتظر الى نهاية الموسم الذي بات قريباً جداَ ، الأكيد أن فيصل بن تركي لا يقدم على خطوة الا وهو يعي أبعادها ونتائجها وهو ما أكده في تغريداته , فالنادي مقبل على مرحلة جديدة يقودها العضو الداعم ومجموعة من أعضاء الشرف والكرة في مرماهم لتحقيق الهدف.
والأهم في هذا الوقت هو تكاتف النصراويين وتجهيز الفريق لنهائي الكأس أمام بطل الدوري ، ولن يترجم هذا التحضير إلا اللاعبين متى ما كانوا في يومهم واستشعروا المسؤولية وعملوا على إعداد لقطة ختام وداعيه للرئيس المستقيل ويمكن لقائدهم المعتزل.
على السريع :
ـ لم يترك فرصة إلا وهاجم الرئيس وطالب باستقالته وعندما حدث ذلك اصبح حزيناً مستدركاً ان مشكلته مع الجمهور وليس مع الرئيس ” ما تفشرها كويس”.
ـ عزل فرق شرق آسيا المسيطرة على البطولة منذ سنوات هو إضعاف للبطولة بدون ادنى شك وحجة ان خروجك على يد فرق الغرب هو دليل على تراجعك الفني.
ـ عندما كان الاتحاد 2009 والأهلي 2012 أقوياء وكانت بطولة آسيا من ضمن أهدافهم وصلوا إلى نهائي القارة ولم يعيقهم لا فرق الشرق ولا الغرب.
وقفة :
لا تحرص على التحقق من العباد واكتفي بما يظهرونه واترك الخفايا لرب العباد.
والله الموفق.
خالد الحربي
5haledalharbi@

106