العقلانية تتوج الأهلي

عبدالرزاق سليمانليس من السهل المشوار الذي يقطعه الفريق البطل ليتوج بالدوري ويزداد صعوبة حينما يقترب المنافس من خطف اللقب .
وفي هذه الأثناء تظهر الصراعات على جميع الأصعدة وأصل تلك الصراعات ما يحدث داخل الملعب إلا أن هناك مبارايات عدة تبدأ قبل المباراة ولا تنتهي إلا بعد المباريات .
تصريحات الإدارات للأندية وبعض أعضاء الشرف والصحف والبرامج الإعلامية والكتاب الإعلاميين كل يسخر القناة التي في وسعه لتسخيرها لصالحه وصالح نادية .
لكنهم يختلفون في استخدام تلك المقومات وتجييرها لتعود بالنفع والفائدة على فريقه والجميع يعتبر هذه الأعمال الموازية لما يحدث في الملعب عبارة عن أسلحة قولية ومؤثرات تلقي بظلالها على أرضية الملعب .
الفريق الأهلاوي متألق بلا شك داخل أرضية الملعب لكنه – من وجهة نظري – كاد أن يفشل في إدارة المباريات الجانبية وسأورد بعض الأمثلة لتلك المناورات بين الأندية .
من السهل جدا أن يكون أحد أهداف الفريق المنافس إثارة القلق والفوضى في الفريق لتبعده الظروف المختلفة ويصفو له الجو كاملا وهذا حق مشروع لا يختلف عليه أحد فبأي وسيلة تحقق الانتصار وتصل للبطولة فذلك هو العمل الصحيح .
عندما تثار الخلافات حول الأهلي من أطرف آخر يتوجب على الفريق الملكي أن لا يتأر بهذا ولا يخرج من الملعب وهو ما لم نشاهده من إدارة الأهلي في أكثر من نصف جولات الدوري فوصل الفريق إلى عدد مزعج لجماهيره من الخلالفات والمشكلات مع عدد من الجهات المختلفة .
وعندما تم ايقاف المتحدث الرسمي سالم الأحمدي بدأت إدارة الأهلي بفرض نفسها وعدم قبول الإيقاف في موقف يدعو للحيرة حتى تحدث عدد من الجماهير عن أن المطلوب من الرئيس الزويهري الوصول للدوري وليس حماية الأفراد .
وهنا نتذكر الكثير من أصوات الإعلاميين كانت تطبل لكل ما يعلن من الإدارة الأهلاوية حتى وإن رأوا فيه ما رأوا .. إلا إن كانوا لا يرون ..
وفي المقابل هناك بعض الكتاب الذين انتقدوا الأخطاء ولم يجعلوا أصواتهم تتحدث بحديث غيرهم .
وفي هذا المثال نتذكر دور الأستاذ طارق كيال في الاعتدال الاداري وموازنة القرارات الإدارية وتهدئته بعقلانيته لكثير من الموضوعات والأحداث
المشاركون في الإنجاز مع دور لاعبي الفريق هم أصحاب القول والعمل العقلاني فهم من صنعوا الأهلاي بطلا لا يجارى .
وأول العقلانيين الرمز الأهلاوي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز وهو صانع الفريق وأول من يذكر مع ذكر الدوري .

107