غـيـض مـن فـيـض !

خالد البلوي– بـعـد الـخـروج الآسـيـوي الـمـريـر للـنـصـر و فـقـدان الـمـنـافـسـة عـلى الـدوري واخـتـلال تـوازن هـيـبـة و شـخـصـيـة الـفـريـق , اتـضـح دون ادنـى شـك بأن ادارة الـنـصـر تـتـحـمـل اخـفـاقـات هـذا الـمـوسـم بـكـل جـدارة و بـنـسـبـة عـالـيـة .
– نـعـم هـنـاك مـنـظـومـة عـمـل جـمـاعـي فـي الـنـادي تـحـتـوي الإدارة و الـجـهـاز الـفـنـي والـلاعـبـيـن .
– لـكـن الـعـمـل الـذي قـامـت بـه الإدارة هـذا الـمـوسـم يـؤكـد تـفـوقـهـا بالأخـطـاء عـن بـاقـي الـمـنـظـومـة .
– ومن تلك الاخطاء :
1- ابـقـاء داسـيـلـفـا رغـم رعـونـة الاسـتـعـداد قـبـل بـدايـة الـمـوسـم بالإضـافـة لـفـكـره الـتـدريـبـي الـمـتـذبـذب .
2- التجديد لمحمد حسين و الـتـريـث الـمـبـالـغ فـيـه بإنـهاء مـلـف الـلاعـبـيـن الأجـانـب للـفـريـق مـبـكـراً ( مـغـامـرة ) دفـع الـفـريـق ثـمـنـهـا غـالـيـاً .
3- الـتـسـاهـل بـمـسـألـة الـتـشـاور فـي مـلـف الـلاعـبـيـن الـمـسـتـقـطـبـيـن إلـى خـانـات مـحـددة يـتـم دراسـتـهـا بـرؤيـة فـنـيـة وفـكـريـة للـفـريـق , وعـلـى سـبـيـل الـمـثـال خـانـة الـظـهـيـر الأيـمـن لايـتـواجـد بـهـا سـوى خـالـد الغامدي .. أيـن الـبـديـل الـذي يـؤدي دور هـذه الـخـانـة بـثـبـات دون الإسـتـعـانـة بـبـاقـي الـمـراكـز الاخـرى ؟
4- الـتـعـاقــد مـع كـانـافـارو لـيـجـرب الـتـدريـب فـي الـنـصـر !
5- عـودة كـانـيـدا ومـاركـيـنـيـوس !
6- الإصـرار عـلى الـغـرق أو الـصـمـت دون انـتـفـاضـة حـقـيـقـيـة فـي ظـل تـدهـور مـسـتـوى الـلاعـبـيـن وعـدم وضع حـد سـواء لـمـطـالـبـاتـهـم الـمـاديـة أو إراحـة مـن لا يـسـتـطـيـع الـعـطـاء لـبـعـض الـوقـت ومـنـح الـفـرصـة مـبـكـراً لـغـيـرهـم .
– الـتـأهـل الآسـيـوي كـان بـمـثـابـة الـدرع الـذي سـيـصـد غـضـب الـجـمـهـور ولـكـن لـلأسـف ضـاع .. هـل مـن درع بـاقـي ؟
– الـسـلام عـلـيـكـم .. للـمـجـد بـقـيـة .. الـكـلـمـة هـدف .. شـخـصـنـة .. ارحـل .. حـكـواتـيـة .. صـامـتـون .. ( عـــبــارات ) لـن تـنـفـع الـكـيـان بـل مـجـرد كـلـمـات تـتـنـاحـر لإعـراب بـعـضـهـا الـبـعـض … !
– الأمـيـر فـيـصـل بـن تـركـي مُـطـالـب بـإعـادة عـمـل 2014 و 2015 فـي حـال تـخـطـيـه مـرحـلـة الـتـخـبـطـات لـهـذا الـمـوسـم وتـجـاوزه لـغـضـب الـجـمـهـور الـمـبـرر .
– الـجـمـهـور الـعـاشـق الـوفـي عـلـيـه أن يـدعـم الـكـيـان ولا غـيـره .
نـهـايـة :
الـصـبـر للـعـشـاق و الـشـمـوخ للـكـيـان .

104