نجران والوحدة طوق النجاة لبني قادس

يعقوب آدمالفوز الباهر الذي حققه فتية بني قادس في مباراتهم الدورية الاخيرة امام فريق الشباب والتي انهوها بهدفين نظيفين جددت امال القدساويين في البقاء بين اندية دوري الدرجة الممتازة في دوري جميل لاسيما بعد ان رفع الفريق حصيلته النقطية الى سبعة عشر نقطة بفارق نقطتين عن فريقي الرائد ونجران ولكل منهما تسعة عشر نقطه وهما يصارعانه البقاء بجانب فريق الوحده صاحب ال 20 نقطه بعد ان تأكد هبوط فريق هجر الى دوري الظل حيث توقف رصيده على تسع نقاط ويحتاج لمعجزة كبرى للبقاء ان حدثت ستنقله الى موسوعة جينيس للارقام العالميه.

وبلاشك فان فوز القادسية على الشباب سيعطي اللاعبين دفعة معنوية كبرى للمواجهة المرتقبة امام ضيفه فريق نجران الذي يقف في المركز الثالث عشر والمباراة تعتبر مفصلية لفتية بني قادس حيث ان الفوز فيها يعادل ستة نقاط كاملة ثلاثة منها تضاف لرصيد القادسية وتصل به الى النقطه 20 وثلاثة تخصم من رصيد نجران وتبقيه على نقاطه ال 19 وترتفع بالقادسية الى المركز الرابع عشر وربما الى المركز الثالث عشر في حالة خسارة الرائد الذي سيصطدم بالوحدة ضمن مباريات الاسبوع الثاني والعشرين ومن هنا تاتي اهمية مباراة نجران للقادسية وتليها مباشرة مباراة القادسية امام الوحدة في الدمام ضمن مباريات الاسبوع الثالث عشر وهي مباراة ايضا لاتقبل انصاف الحلول والفوز فيها يبقى هو مطلب كل عشاق القادسية على اعتبار ان الفوز على الوحدة سيفرمل انطلاقتها وسيقفز بنقاط القادسية الى 23 نقطة مع ملاحظة ان للقادسية مباراة سهلة امام فريق هجر ومباراة اخرى امام الخليج ومباراة امام الفتح وهما مباريات صعبة من الوزن الثقيل وتحتاج الى مزيد من البذل والعطاء لتجميع النقاط التي ستعزز حظوظ القادسية في البقاء في دوري جميل ولكن تصبح المواجهات المباشرة مع الفرق التي تقاسمه مرارة الهبوط هي الاهم بل الاكثر اهمية في مشاوير القادسية ومتى ماافلح في تجاوز عقبتي نجران والوحدة فلا اظنه سيجد صعوبة في تخطي بقية المباريات مهما كانت وعورتها لانه سيكون قد تسلح بسلاح العزيمة والاصرار والمعنويات العالية التي ستجعل روح لاعبيه في عنان السماء وتجعلهم قادرين على تجميع بقية النقاط للهروب من شبح الهبوط المخيف”

102