كلاسيكو الغضب

طارق ابراهيم الفريحقبل انطلاق مباراة الكلاسيكو في النهائي وعلى الكأس الغالية أخذ كل فريق ملعبه في أجواء حماسية ومشحونة فهناك ثأر بين الفريقين وتحدي كبير وانتظار لهذا الموعد.. كيف لا وهو كلاسيكو المدرسة والذي وصل صيته منازل الطلاب ومواقع التواصل الاجتماعي.. اختار الفريقين طقم برشلونة وريال مدريد وانتهى الشوط الأول بهدفين نظيفين لفريق الصف السادس ولكن استطاع فريق الصف الخامس قلب الطاولة وتسجيل ثلاث أهداف في الشوط الثاني بعد أخطاء تحكيمية باحتساب ضربتين جزاء غير صحيحة.. ليفوز الصف الخامس بالكأس ويلجأ الصف السادس للاحتجاج على التحكيم.. ليعلن معلم التربية الرياضية بالمدرسة “الاستاذ فهد” إعادة المباراة حتى يبعد الشبهة ولإحساسه بالظلم الذي وقع على للصف السادس.
لعب الفريقين المباراة المعادة في أجواء غائمة وتقدم الصف السادس بهدفين وقبل نهاية المباراة بدقائق انهمر المطر بشدة مما تسبب في توقف المباراة خوفا على سلامة الطلاب وإنهائها لصالح الصف السادس.. إلا أن الغضب هذه المرة جاء من فريق الصف الخامس بسبب أن هناك وقت متبقي والأمل ما زال موجودا.. ليعلن معلم التربية الرياضية مرة أخرى إعادة المباراة.. وإلي الآن لم تلعب المباراة والكأس والجوائز في مكانها بغرفة مدير المدرسة.
لحظات من المتعة والحماس والإثارة ومستويات فنية عالية وانضباط وفكر وثقافة كروية لهؤلاء الصغار واستعدادا وتخطيط فكل شيء كان حاضرا في الرياضة المدرسية و في دوري المدرسة باستثناء اهتمام اتحاد كرة القدم والرئاسة العامة لرعاية الشباب.. والتي لم تستفيد من دور معلم التربية الرياضية ولا من حصة التربية الرياضية ولا من هذه المواهب الكروية بالشكل المناسب ولم تفعل الكثير من الدراسات والخطط.. لتفقد معها رياضتنا بغياب الرياضة المدرسية جزء مهم وكبير يحتاج إلي المزيد من الاهتمام والدعم.. فلماذا هذه العزلة بين المؤسسة الرياضية والمدرسة وأين دور القطاع الخاص من دعم الرياضية المدرسية.. هنا أشكر معلم التربية الرياضية بمدرسة المهلب بن أبي صفرة الإبتدائية بالرياض الاستاذ “فهد الشهري” على جهوده وحرصه وتنظيم هذا الدوري الجميل والرائع.
طارق الفريح
تويتر TariqAlFraih@

التعليقات

2 تعليقان
  1. رياض
    1

    رئاسة الشباب مشغوله منذ عدة سنوات في وضع اللوائح والنظم واللجان والخطط طويلة المدى وتغيير الهياكل التنظيميه والتي ستمكن السعوديه من الحصول على المركز الثالث اسيويا بعدد الميداليات هذا مانسمع من الرئاسه في الاعلام المرئي والمقروء ولكن للأسف جعجعه بلا طحن.

    والمصيبه الأدهى ان الرئاسه تبذل الجهد الكبير منذ سنوات أيضا لإقناع مجلس الشورى لتتحول الى وزاره بدلا من رئاسه ونسيت الشباب يعني من كثر الإنجازات

    الشباب ملوا من الإنتظار وبدؤا بتنظيم بعض الفعاليات بأنفسهم رغم امكانياتهم المحدوده وبرضه الرئاسه لاحس ولاخبر

    Thumb up 3 Thumb down 0
    4 أبريل, 2016 الساعة : 6:24 م
  2. أوثال
    2

    واين رجالات التربية والفكر من مناقشة عالم الرياضة الجماهيري وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل الرياضية واشغال الشباب بما هو نافع و مفيد قبل ان يشغلهم الفراغ بما لا يفيد

    Thumb up 3 Thumb down 0
    5 أبريل, 2016 الساعة : 12:30 ص
106