صباح الحكايات الجميله

محمد بن عبداتاهداني يوم امس اخي العزيز  والغالي محمد بن بريك  اولى مولفاته والتي كان من حظ المكتبه الرياضيه  كون محتواه يتعلق بالرياضه وبالاخص بحياة نجم كروي من الصعب تكراره اسمه ايوب جمعه نجم كوكب الشحر وسمعون والمنتخب الوطني ..بصراحه كتاب غايه في الروعه ابدع اخي الفاضل محمد في اخراجه بقالب تشويقي رائع  تلخص في اسلوب سرد حياة النجم الاسمر الذي اتى من الادغال الافريقيه وتحديدا من بورندي لكي يدرس العلم في رباط تريم مع اخوه له وبعض من زملائه الذين سرعان ماضاق بهم الحال وفضلوا العوده الى بلادهم فيما ضل ايوب وحيدا في مدينة الغناء ..ولهذا الموضوع قصص وطرائف حتى مغادرة ايوب تريم مرغما لاسباب انقطاع مصروف الدراسه الذي يرسل له من جمعيات خيريه في افريقيا ففضل ان تكون سعاد الشحر واجهته حيث الميناء والحركه والعمل وفي نغس الوقت الدراسه في فرع الرباط بالشحر .ومن هنا كان منعطف جديد في مسيرة  ايوب  حيث انفتحت لها هناك  ابواب الشهره على مصراعيها  ليس من باب العلم وانما من باب الرياضه ولهذا الموضوع قصه يطول شرحها ..وفي الكتاب قصص موثره جدا عن الحياه الخاصه للنجم ايوب وكيف انقطعت به السبل في العوده مجدد لحضن والديه واللقاء بأسرته القاطنه في العاصمه البرونديه بوجمبورا ليفضل بعدها البقاء والعيش في مدينة الشحر الحضرميه القابعه على شاطئ بحر العرب  حتى وافته المنيه قبل نحو عام ..حقيقه كم احسدك  اخي وصديقي  العزيز محمد بن بريك على هذا الابداع الجميل الذي قدمته كهديه في غاية الروعه و الجمال لعشاق الرياضه وللمكتبه الرياضيه في بلادنا التى هي في حاجه ماسه لرفدها بمثل هكذا كتب رياضيه خاصه وان رفوفها شبه خاليه تماما ..خالص محبتي لك وللحديث بقيه بطبعية الحال ولكن هذا المره ليس عن رحلة ايوب من بورندي الى سعاد وانما عن رحلة الامس الجميله من سيئون الطويله الى الغناء تريم بصحبة ابن الشحر .محمد بن بريك .فلها حكايه  خاصه هي الاخرى سوف اسردها لكم فانتظرونا
وقفه..
في السعوديه الهلال هلال والاهلي اهلي والنصر لم يحالفه النصر

104