منتخب .. مشوّش

ذيب ال جلالبين الأمل والحلم , يعسكر المنتخب السعودي استعداداً لخوض مبارتان مهمه امام ماليزيا ثم الامارات المنافس الأقوى في المجموعة , والأمل ان يحصد المنتخب النقاط الست لبلوغ نهائيات كأس اسيا ليقترب من الحلم الأكبر وهو بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا .
هنا يتبادر الى الاذهان عدة تساءلات ؟ هل نملك النجوم القادرين على بلوغ الحلم ؟ وهل كرة القدم السعودية مازالت تملك المواهب القادرة على مواصلة المسيره واعادة المنتخب الى سابق عهده كمنتخب قوى ومرشح ثابت في سجل البطولات الاسيوية ؟
هل يملك المنتخب لاعبين على قدر المسئوليه المناطة بهم ؟!!
الأجابة على كل ماسبق ( نعم ) لأن لاعبي المنتخب يملكون الموهبه والقدرة على بلوغ الحلم , لكنهم لا يملكون الطموح لأنهم يعتقدون انهم حققوا أهدافهم في فترة وجيزه ( المال و الشهره ) وهي اقصى ما يسعى اليه اللاعب وقد تحقق له ذلك , من هنا يجب ان نغير في الفكر وخصوصا في التعامل مع لاعبين يعتقدون انهم حققوا كل ما يصبون اليه على المستوى الشخصي و أول من يجب عليه تغيير فكر التعامل مع اللاعبين هم ادارة المنتخب , فهم امام مسئولية كبيرة في صناعة فكر جديد واعادة بناء فكر اللاعبين ورسم أهداف أعلى وأسمى يتشبع بها العقل الباطن عند اللاعبين , يجب صناعة الطموح لشاب سعودي يرتدي شعار الوطن كما يجب على اللاعبين الاحساس يالمسئوليه تجاه الوطن وشعاره وعدم الانغماس في ملهاة الاعلام الجديد واضاعة الوقت في متابعة ما لا يفيد , وعدم الالتفات لــ الالوان والنظر بعين المواطن الذي يسعى لرفعة وطنه في كل المحافل الدوليه , فالاعلام الجديد جعلهم مشوشين فكرياً وعليهم التركيز أكثر فهم أمام مهمه وطنية ساميه سيسجلها التاريخ اما لهم واما عليهم.

 

102