تجمع عالمي ومنافسة قوية في تصفيات مونديال الطائرات بدون طيّار

_MG_0306تجمّع في نادي سكاي دايف دبي نخبة الفرق العالمية للمشاركة في تصفيات البطولة العالمية للطائرات بدون طيار التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي و تنظمها المنظمة العالمية لسباقات الطائرات بدون طيّار التي تأسست في دبي ويتولى معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل نائب رئيس المنظمة العالمية لسباقات الطائرات بدون طيار.
و شارك في التصفيات التي اقيمت يومي الاثنين والثلاثاء 7 و8 مارس الجاري 150 فريقاً من مختلف دول العالم من بينها أكثر من 10 فرق إماراتية تنافسوا من أجل تأهل 32 فريقا للنهائيات والتنافس على جوائز البطولة البالغ مجموعها مليون دولار، من بينها 50 الف دولار للفرق الإماراتية المشاركة في البطولة.
و عبّر عمر العلماء أمين عام المنظمة الدولية لسباقات الطائرات بدون طيار، مدير البطولة، عن سعادته بحضور أفضل الفرق العالمية للمشاركة في البطولة الأكبر من نوعها على الإطلاق في عالم رياضة سباقات الطائرات بدون طيّار، وقال ” تتميز هذه الرياضة بكون التنافس فيها مفتوح للجميع والفرصة للفوز لكل واحد منهما قياسا على أداره في التصفيات والنهائيات بغض النظر عن عمره وجنسيته وحالته الصحية وإن كان رجل أو امرأة، فالتنافس مفتوح للجميع وفق فئات البطولة التي تعتمد على أمور تقنية ولا تميز بين المتسابقين، إذ يمكن للمتسابق من ذوي الإعاقة أن يفوز على متسابق صحيح الجسم إذا كان يتميز عنه بالقدرة على التحكمي والمناورة في جهاز قيادة الطائرة عن بعد ( الريموت كونترول) وضم فريقه الفني أفرادا من ذوي الخبرة في التعامل مع ظروف المنافسات والأعطال التي قد تصيب الطائرات، ووضع الخطة المناسبة لخوض المنافسات وفقا لمسار التصفيات ومسار النهائيات اللذان يعدان الأفضل والأكثر قدرة على تحفيز المشاركين على تقديم أفضل أداء فني”.
وقال العلماء ” يشارك في البطولة الحالية رياضيين من عمر 15 سنة إلى أكثر من 60 سنة من مختلف الجنسيات ، و قد قام صبي بريطاني عمره 15 عاما بتسجيل أسرع زمن في اليوم الأول للتصفيات، وهو الأمر الذي يؤكد أن المنافسة مفتوحة للجميع، ويمكن أن يكون البطل أي من الرياضيين الذين حضروا من مختلف دول العالم، وهو الأمر الذي يفتح أمام هذه الرياضة آفاق التطور والانتشار بفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، و توجيهات معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، و سرعة انتشار هذه الرياضة في العالم عموما وفي دولة الإمارات العربية المتحدة خصوصا”.
كوادر وطنية
انضم الشاب طارق السعدي لعضوية لجنة التحكيم في البطولة إلى جانب 3 من الحكام العالميين، و كان السعدي المعروف على مستوى العالم ببراعته في تصميم وقيادة طائرات الهليكوبتر الصغيرة قد الغى مشاركته في المانيا ببطولة “روتور لايف” الخاصة بطائرات الهليكوبتر الصغيرة التي تطير بدون طيار، وقرر المشاركة في البطولة الحالية بدبي كحكم لأن نجتح البطولة يعني له الكثير.
وقال السعدي ” تشرفت بدعوتي للمشاركة كحكم في البطولة ووافقت فورا والغيت سفري للبطولة في المانيا رغم أهميتها من أجل التواجد هنا، وأنا أحس أن مشواري في عالم الطائرات الصغيرة بدون طيّار الذي بدأ قبل 14 سنة من بينها 8 سنوات كمحترف في عالم تصميم وقيادة طائرات الهليكوبتر الصغيرة قد وصل إلى ذروته بأن أكون جزءا من هذه البطولة الكبرى”.
جدير بالذكر أن للسعدي نماذج طائرات قام بتصميمها وقامت شركات عالمية بإنتاجها وهي تباع في مختلف الدول العالمية، وهو يعد من الكفاءات الوطنية الشابة.
وإلى جانب السعدي تواجد في التصفيات شباب إماراتيون وفرق إماراتية هي: سكاي تك ريسينغ، هوبي سنتر، ألتيمت إكستريم، سكاي هب، ألتيمت هوبي، درون وركس دبي، دبي درون تيك، هوبي هب، فراكتال سيستمز.
تألق مبكر
خطف المراهق الانجليزي لوك بانستر ابن الخمسة عشر ربيعا الأنظار في اليوم الأول للتصفيات بتسجيله زمن بلغ 17 ثانية وهو من بين الأسرع في المنافسات ليعلن عن موهبة قادمة بقوة في عالم سباقات الطائرات بدون طيّار رغم أنه لم يمض عليه سوى عام وبضعة أشهر فقط منذ بداية ممارسته هذه الرياضة.
بانستر حضر للبطولة مع فريق تورنيدو اكسبليدرز البريطاني، كما حضرت برفقته والدته التي تدعمه وتشجعه، وقد عبر عن سعادته بالتواجد في البطولة وقال ” أنا سعيد وفخور أن أكون هنا لكي اتنافس مع أفضل الرياضيين، وأن اتمتع بوجود طاقم فني وإداري معي في الفريق لكي يساعدني في مهمتي”.
وأضاف ” قبل بضعة شهور كنت أدفع تكاليف ممارسة هذه الرياضة من مال عائلتي، ثم أصبح لدي فريق يرعاني ويدفع تكاليف ممارستي لهذه الرياضة وشراء الطائرات والمشاركة في البطولات، و بعد المشاركة في عدة بطولات في بريطانيا ها أنا أتواجد في بطولة عالمية كبرى في دبي وأتنافس مع أفضل الرياضيين في العالم وهو مصدر فخر لي ولفريقي”.

103