يغفو النّصر ليعود من جديد.

كاتبةجميل جداً أن تصنع من تعثرك بداية لنجاح
والأجمل ان تٌصر على أن تنجح
ومابين هذا وهذا الأجمل عطائك داخل المستطيل الأخضر
من أجل الشعار الذي تحمله

_ 1 مارس كانت إنطلاقه لبطل غاب لبرهة من الزمان
وعاد ليثبت للجميع بإنه بطل لا يٌهزم وبإنه قادر على العودة من جديد
وماغيابه إلا شيء وقتي
عاد ليتحدث للجميع بإنه موجود وبإن حبه وولائه لشعار فوق كل شيء

_ سهل جداً أن تصل للقمة ولكن الصعب أن تحافظ على هذه القمة
والقمة التي وصل لها لاعبين النّصر تبدو سهله ولكن محافظتهم عليها فيها من الصعوبة الشيء الكثير كيف لا وهم” أبطال لدوري لموسمين متتاليين”
تعثروا بالبداية ولكن هناك فرصة لهم للمحافظة على هذه القمة التي وصلوا لها
_بطولة اسيا التي اشتاقت لأول عالمي يعانقها
هي فرصتهم للمحافظة على هذه القمة التي كانوا عليها
على لاعبين فارس نجد أن يعو جيداً أنهم لم يخسروا شيء
محافظتهم على صدارتهم و تأهلهم عن المجموعة بكأس اسيا
سيٌخرس لسان كل من تحدث عنهم وشكك ب قدراتهم مافعلوه امام بونيودكور ذهاباً وإياباً
لا يدل الا على انهم يملكون روح العودة والمنافسة وبإن لديهم قدرات تغفو ولا كن لا تمت أبداً
_ قد تبدو مجموعة (العالمي ) ب اسيا فيها من الصعوبة ولكن ليس هناك شيء يقف أمامهم
كانيدا حالفه الحظ وتمكن على إلانتصار وكسب الثلاث النقاط
ومازال بيده الشيء الكثير ليقدمه للفريق بحال توظيفه الجيد لقدرات اللاعبين
وإبعاد كل من نزل مستواه ليس لا تحطيم بقدر ماهو (إشعار الاعب ) بإنه يحتاج للعمل كي ينال شرف الدفاع على شعار النادي
_ اعتقد اعتقاد جازم إذ جعل كانيدا شعاره
(( من يبذل داخل الملعب ويحرثٌ الأرض من اجل الكسب ))
يصبح اساسياً لشاهدنا نصراً مختلف وبطل شرس لا يٌهزم بسهولة أبداً
لندع الإسماء على الزاوية الآخرى ونٌعطي من يبذل
هذا ليس بتقليل
( بقدر ماهو إحساس بالمسؤولية )
_ الاعبين بذلوا جهداً كبير أمام بونيودكور نقف لهم إحتراماً ونحنٌ نمتن لهم بما فعلوه ونطالبهم بالمزيد من أجلهم ومن أجل الشعار وحٌب النّصر
((كل شيء يكّون هين بسبيل النّصر ))
_أما الجمهور فاللغة النقد الجارح والتقليل لا تنجي ثماره أبداً
لا أحد يٌعطي من يسكب عليه بالجرعات السلبية
قدم وجهة نظرك ب إحترام
(وكٌن عون لمن تٌريد أن يعطيك ما تٌريد )
لا اعتقد أن الاسلوب الجاف وأسلوب العقاب يٌفيد بشيء
اتحدى الجميع
لو ملئت المدرجات با الحضور والجميع يهزج ب اسم
النّصر أن يخرج العالمي بخسارة
فـ لاعبين النّصر حينما يسمعون أصواتكم بالتشجيع يبذلون كل ما يملكون لـ اسعدكم ((اثقٌ بذلك ))
نقطة آخر السطر : البطل يغفو ليعود مجدداً.
@eryoof_f

التعليقات

2 تعليقان
  1. عالمي بدون بطوله 20 سنه!!
    1

    ههههههههه أي عوده الله يهديك أيتها الكاتبه المبتدئه !!
    فوز بشق الأنفس على فريق لم يلعب اي مباراه وبهدف يتيم .. ياحليلكم يابنو فــــــقــــــــــــر ..
    من يوم حسبتوا بطولات الشهداء والبقاع وبابا تركي وتفاخرتوا بها وألجميع يدرك انكم فريق وضــــــيـــــــــــــع !!
    بكيفي حـــــر فـــــــــــــــقــــــراوي !!

    Thumb up 7 Thumb down 3
    2 مارس, 2016 الساعة : 11:23 م
  2. :: تــــــــــــــوأم ``` الشمـــــــــــــس ::
    2

    لا فض فوك , يا ريوف !!

    مقال جميل سلس مترابط !!

    غابت شمس العالمي في لندن !!

    وها هي شرق من طشقند العاصمة !!

    الطفيليات التي تعشش تحت كل طاقية !!

    لن يصهرها إلا شمس صفراء حارقة لا ترحم !!

    عامان متتاليان , الضباع كانت مختبئة بجحورها !!

    وحينما تراجعت نتائج العالمي مؤقتا خرجت تحرك اذنابها !!

    وما تعليق السفيه ( 1 ) إلا دليل و شاهد على ما أقول و يقول غيري .

    Thumb up 3 Thumb down 1
    3 مارس, 2016 الساعة : 4:19 م
105