النمور قادمون ..

يعقوب آدم* السداسية القاسية التي اودعها نجوم الاتحاد عميد الاندية السعودية في مرمى رائد التحدي بكل تحديه وعنترياته تلك السداسية اكدت وبما لايدع مجالا للشك بان النمور قادمون وبقوة الى مراكز الصدارة بعد ان قلصوا الفارق النقطي بينهم وبين المتصدر فريق الهلال الى 5 نقاط وبينهم وبين الوصيف فريق الاهلي ندهم اللدود الى 3 نقاط مما يؤكد بان الزحف الاتحادي الذي انطلق مع بواكير مباريات الدور الثاني لمسابقة الدوري الممتاز الذي كشر من خلاله نجوم العميد عن انيابهم وشددوا من ضرباتهم القوية على كل الفرق التي التقوها مما يعني بانهم عاقدين العزم على المضي وبقوة نحو الغايات المرسومة بكل ثقة واقتدار”

وبلاشك فان تقليص الفارق النقطي بين الاتحاد وفرق الصدارة من 11 نقطة الى خمسة نقاط وثلاثة نقاط ليدل دلالة اكيدة على رغبة الاتحاديين في الوصول الى قمة الهرم في ترتيب فرق دوري جميل ويقيني بانهم قد باتوا قاب قوسين او ادنى وستكون المواجهات المباشرة بين العميد واندية الهلال والاهلي هي الفيصل بين هذه الفرق الثلاثة صاحبة الحظوة الكبرى في الفوز باللقب في هذا الموسم ومتى مانجح الفريق الاتحادي في سبر اغوار منافسيه وفك طلاسمهم من خلال اللقاءات الثنائية المباشرة التي ستجمع بينهما فهو لن يجد صعوبة في ازاحتهما كليهما عن المركزين الاول والثاني في انتظار ان تلعب بقية الفرق الاخرى مثل النصر والشباب والتعاون لمصلحة الاتحاد بتعطيل هذه الفرق في اللقاءات التي ستجمعهم بهما ليرتاح نجوم ااعميد على الصدارة منفردين.

* والكرة الان في ملعب اخوان المولد وعسيري ومونتاري وباجندوح وبقية العقد النضيد لمواصلة مشوار التالق الذي بدأوهوا وان لايكون هنالك مجال للتراجع او التقهقر والعودة الى الوراء تقديرا لجماهير العميد الوفية التي دابت على ان تكون في الموعد في كل اللقاءات حتى عندما يكون العميد بعيدا عن مستواه فان الجماهير تكون حاضرة ومثل هذه الجماهير الوفية تستحق ان يكون نجومها في الموعد يتغالبون على انفسهم لاسعاد هذه الجماهير ورسم البسمة على شفاهها. فكونوا لها نجوم العميد وواصلوا مسيرة الابداع التي انتم عليها الان فمن سار على الدرب وصل”

الزوري ظهير عصري وكفى

* يحسب للظهير الهلالي العصري عبد الله الزوري انه يمثل دور المنقذ في الفريق الهلالي فهو يكون حاضرا دوما عندما تحتدم الامور لدي الفريق الهلالي ويغيب المهاجمين عن اداء دورهم ويكونوا في برج نحسهم ففي ذلك الاثناء يتولى النجم عبد الله الزوري دور المنقذ وينلرس دوره في احراز الأهداف بالطريقة الزورية الخاصة في الاوقات الصعب وقد شهدنا ذلك في عدة لقاءات كان اخرها لقاء الفتح الماضي الذي لعب فيه الزوري دور المنقذ في الليلة التي غاب فيها المهاجمين الاجنبيين ادواردو والميدا فكان ان ناب عنهما الزوري بفدائيته وحرارة قلبه وغيرته على الكيان ليحرز هدفيين راسيين اعاد بهما المبارا الى نقطة البدلية.

* ومايحيرني حقا ان المدرب دونيس هذا اليوناني المتقلب الامزجة مايحيرني انه في بعض المباريات يتخلى عن النجم الغيور عبد الله الزوري ويبقيه على دكة البدلاء ويجبر زميله ياسر الشهراني على اللعب معكوسا في وظيفة الظهير الايسر وهو امر لانجد له تفسير لاسيما ومضاره اكثر من نفعه والوضع الطبيعي ان يبقى الزوري ثابتا في موقعه في كل اللقاءات وبجانبه محمد البريك في الجهة اليمني على ان يتواجد النجم ياسر الشهراني في وسط الملعب كلاعب حر فهو يعطي اكثر عندما يلعب حرا وبعيدا عن القيود فهل يسمعني اليوناني دونيس؟؟

115