يحكى أن ليثاً !

ابراهيم المكرميلازلت أقول بأن لكرتنا المحلية كارزما خاصة لدرجة أني لا أبالغ لو قلت بأن نوع الكرة التي نلعب بها لا توجد في أي بقطر من أقطار هذا العالم ، والسبب في هذا التنظير هو حساسية مركز رئيس نادي ، نعم أن هذا الشخصية الاعتبارية أهم في نظري من أي موهبة كروية لاحظ بأنني أتكلم عن كرتنا المحلية ، فالرئيس إن لم يكن شجاع وقوي شخصية ويقف بلا خوف عند حقوق النادي ويجلبها وإلا فإن المعترك الرياضي يعتذر منه وأرجوا أن يبحث عن عمل يلائم شخصيته ، ولنا في هذا الليث خير مثال .
ولاحظ بأن غالباً رئيس النادي قبل دخولة النادي لا يملك اي خبرة رياضية تذكر لذلك إن لم يكن ذو شخصية فولاذية مالذي أنتظره منه وهو لايفقه رياضياً شيء
أيام البلطان كان الشباب يتعرض لهزات ولكنه يبقى منافس في أي بطولة ، أيام البلطان كان المحترف الاجنبي يستبدل يستبدل بمحترف أفضل وأغلى لا انكر بأن كان هناك دروووبات لمستوى الفريق ولكنك تستشعر بأن هناك من يريد ان يعوض الجماهير ويسعدهم .
نحن لا نريد ان نتحسر على مافات ولكن على الموجودين ان يشعروا المتابع بأن هناك عمل حتى مع الاخفاق يجب أن ينهض الليث لينافس ويأخذ وضعه كمنافس لا يمكن استبعاده

 

التعليقات

3 تعليقات
  1. :: تــــــــــــــوأم ``` الشمـــــــــــــس ::
    1

    قد يكون اكتفى بأن يكون ذيل للمحلي :-D

    Thumb up 2 Thumb down 1
    10 يناير, 2016 الساعة : 9:59 م
  2. :: تــــــــــــــوأم ``` الشمـــــــــــــس ::
    2

    .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    11 يناير, 2016 الساعة : 12:12 م
  3. ابو رياض
    3

    لايمكن للتبع ان يصبح بطلا
    عندما كان الليث يزأر لكل الخصوم .. كان يضع فوق هامته التيجان
    وعندما أصبح همّه الفوز على فريق معين
    لم يعد يضع على رأسه سوى الطواقي
    الم اقل لكم التبع لا يمكن ان يكون بطلا .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    11 يناير, 2016 الساعة : 2:21 م
109