اللجنة الاولمبية والنهج الإعلامي

طارق ابراهيم الفريحهناك رسالة كبيرة ذات مسئولية عظيمة تتحملها اللجنة الاولمبية العربية السعودية بصفتها قمة الهرم التنظيمي الرياضي في المملكة العربية السعودية تجاه الرياضة والرياضيين تهدف إلي نشر الحركة الاولمبية بالإشراف على منظومة عمل مشتركة من خلال دعم خطط وأنشطة الاتحادات الوطنية وتطويرها من أجل تحقيق العديد من المكتسبات والأهداف الأولمبية التي ترفع من مكانتنا الرياضية وتصل بنا إلي انجازات تعزز من تواجدنا.
لذلك يفترض أن نلمس كمتابعين حجم هذا العمل من خلال النهج الإعلامي للجنة الأولمبية العربية السعودية والذي يجب أن يقوم على أسس ذات علاقات وتأثير وبطابع مهني واحترافي مع الوسائل الإعلامية ويتفاعل مع الشارع الرياضي.. ويكون واضح وشفاف وواقعي وطموح ويحمل رؤية مستقبلية تبين نوعية العمل والأهداف والخطط وبصوت ينقل لنا أسلوب وطريقة العمل.
المتابع للكثير من التصاريح التي تصل للشارع الرياضي من اللجنة الأولمبية سواء من رئيسها أو لجانها أو أعضاء جمعيتها العمومية أو مركزها الإعلامي.. لا يخرج بنتيجة ولا تصور للأحداث ولا يمكنه الوقوف على جديه العمل أو تكوين فكرة عن الآمال المعقودة والأهداف المرسومة.. حيث تركز على عبارات عامة لوعود “سنعمل.. سندعم.. سنحاسب..” أو مجاملات “زيارات.. حضور اجتماعات.. احتفالات.. خطابات” لا نشعر فيها بالاهتمام والجدية والمضمون الذي يضع النقاط على الحروف.
فاللغة في الخطاب الإعلامي الأولمبي الموجه لا بد أن يحمل رسالة عن ما يدور داخل أروقة اللجنة من عمل وأن يعطي تقارير أو إحصائيات تحمل مؤشرات ترتبط بالاتحادات الأهلية من جهة وبالمستقبل من جهة أخرى.. وأن يحدث نقلة نوعية في الفكر والثقافة ويخاطب الشارع الرياضي بصفتها المصدر المؤسسي الرئيسي والرسمي الذي يطلعنا على الخطط والبرامج الأولمبية وحجم الطموح التي يأمل من خلاله جميع الرياضيين تحقيق انجازات أولمبية نفخر بها تسجل من ذهب ويحفظها التاريخ.

109