ازمة الرياضة الكويتية تمتد الى الرماية

untitledعبر الاتحاد الدولي للرماية عن مخاوفه وقلقه من تصاعد حدة الخلاف بين الحوكمة الكويتية والمجتمع الرياضي الدولي في اعقاب قرار اللجنة الأولمبية الدولية بإيقاف الانشطة الرياضية الكويتية.
واوضح الاتحاد الدولي للرماية أنه قلق بسبب التصعيد الَّذي يواجهُه رئيس إتحاد اللجان الوطنية الأولمبية – وعضو اللجنة الأولمبية الدولية لوقت طويل الشيخ أحمد الفهد الصباح – بحسب ما ورد، حكما بالسجن لمدة ستة أشهر من محكمة في بلده الكويت الأم بتهمة إهانة القضاء.
وقال الاتحاد الدولي للرماية: هذه الأنباء مقلقة جداً للغاية ويبدو أن مستوي التصعيد الجديد للخلاف بين الحكومة الكويتية ومجتمع الرياضة الدولي إنتقل إلى مستوى أعلى .
ومن وجهة نظر الإتحاد الدولي للرماية بدأ هذا الخلاف بعد إنتخابات رئيس الاتحاد الدولي للرماية السيد أوليجاريو فاسكيز رانا ضد الوزير الكويتي لوزارة الاعلام و شؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود صباح السالم الصباح، في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي في ديسمبر 2014.. فالشيخ سلمان رفض الشروع في تعديل القوانين الرياضيّة لدولة الكويت لضمان استقلالية الرياضة في الكويت على الرغم من المحاولات المكثفة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية لإقناعه بذلك.. ونتيجة لذلك علقت اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الكويتية بسبب التدخل الحكومي غير المبرر في شؤون الرياضية في الكويت،وقد تبعت ذلك العديد من الاتحاد الدولية الخطوه التي اتخذتها اللجنة الاولمبية الدولية، وعلقت أعضائها الإتحادات الوطنية الكويتية ، من أجل إقناع الحكومة الكويتية لاتخاذ تدابير تشريعية لضمان استقلالية الحركة الأولمبية في الكويت من أجل مصلحة الرياضيين الكويتيين. ومع ذلك، وحتى يومنا هذا الحكومة الكويتية لم تتبع الاقتراحات من قبل اللجنة الاولمبية الدولية. على العكس تماما انها لم تطبق القوانين الدولية و هذا الخلاف للأسف يبدو الآن قد وصل إلى مستوى جديد من التصعيد.
إن الإتحاد الدولي للرماية قد شهد خلال حملة الشيخ سلمان الانتخابية ليصبح رئيسا للاتحاد الدولي للرماية في عام 2014 أنه أظهر قليلاً من الحساسية من المنهج الديمقراطي واستقلالية الرياضية والتصرف غير المنسجم مع الاخلاقيات ، فى إطار العملية الانتخابية وهذه التصرفات سيتم مناقشتها والتحقيق فيها من قبل لجنة الأخلاقيات بالإتحاد الدولي للرماية والتي تتلخص بالآتي :
قبل انتخابات رئيس الاتحاد الدولي للرماية في ديسمبر 2014 أرسلت الهيئة العامة للشباب والرياضة في دولة الكويت بقيادة الشيخ سلمان جملة رسائل ومنها إلى وزير الشباب والرياضة في جمهورية جنوب أفريقيا، حيث ان الهيئة العامةللشباب والرياضة الكويتية ذكرت ما يلي:
“العلاقة الودية بين بلدينا لم تتغير خلال التعاون المتبادل في المشاريع المتعلقة بالشباب والرياضة”
ونطلب الدعم لسعادة الشيخ سلمان صباح الحمود الصباح وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ”
وكذلك قبل الانتخابات ، أرسل الأتحاد الكويتي للرماية الذي رشح الشيخ سلمان كمرشح، وهذا الإتحاد تحت سيطرته الشخصية دعوات لمختلف الاتحادات الوطنية الأعضاء بالاتحاد الدولي للرماية يدعوها الى الكويت ” للمشاركة في بطولة سمو أمير دولة الكويت الرابعة الدولية للرماية لسباق الجائزة الكبرى “في الكويت خلال يناير عام 2015. وعرض الاتحاد الكويتي للرماية توفير مصاريف السفر والإقامة والنقل، ورسوم الاشتراك – لجميع المشاركين والفرق ،وهذا لم يحدث من قبل في السابق حسب معرفة الإتحاد الدولي ، وحصل هذا قبل أقل من شهرين من إنتخابات الرئاسة من قبل المرشح و المضيف للبطولة.
كما يُزعم أن هناك تصرفات من قبل أعضاء وموظفين الحملة الإنتخابية للشيخ سلمان بتقديم مساعدات مالية لمندوبين الاتحادات الوطنية الأعضاء بالاتحاد الدولي للرماية خلال إجتماع الجمعية العمومية للإتحاد الدولي للرماية2014 ، بما في ذلك دفع ثمن لرحلة السفر ، إذا كانوا على استعداد لدعم والتصويت للشيخ سلمان .
وكذلك أيضا أن هناك مؤشرات قوية على أن الشيخ دفع رسوم العضوية لعدد من أعضاء الإتحادات الوطنية الأعضاء بالاتحاد الدولي للرماية اللذين أعطوا توكيلات لاتحادات أخرى للتصويت التي كانت معروفة لدعم ترشيح الشيخ سلمان.
ورغم كل ما قام به الشيخ سلمان من إجراءات للتأثير على نتائج الانتخابات في ديسمبر عام 2014، فإن السيد أوليجاريو فاسكويز رانا فاز بالانتخابات على الشيخ سلمان.
ومع ذلك، بدلا من قبول الشيخ سلمان لقرارالديمقراطية للجمعية العمومية للإتحاد الدولي للرماية فقد تقدم الشيخ سلمان برفع دعوى لدي محكمة التحكيم الرياضية (CAS) ضد انتخاب الرئيس أوليجاريو فاسكيز رانا.. فقد قدم الشيخ سلمان في قضيته المرفوعة من قبله كتب عديده وشهود وإفادات للمحكمة فى محاوله يائسة لبناء قضية بسبب هزيمته ، وبعد استجواب الشهود في الجلسة لمدة يومين في CAS، جاء رفض محكمة CAS بقرار الطعن المقدم من الشيخ سلمان بتاريخ 16 نوفمبر 2015.
إن الإتحاد الدولي للرماية قلقاً جداً من التصعيد في النزاع الذي لا معنى له بين الحكومة الكويتية واللجنة الأولمبية الدولية،وأعضائها والإتحاد الدولي للرماية.
الإتحاد الدولي للرماية ينصح الحكومة الكويتية من أجل مصلحة الحركة الأولمبية الكويتية وخاصة الرياضيين الكويتيين ،وقف نهج السلوك المتعارض مع المبادئ و القيم الاولمبية وفقا للميثاق الاولمبي ، و أيضا الإبتعاد عن المصالح الشخصية والعداء والحقد والحسد على الفور.

106