سـلـف و ديـن .. للأصـفـريـن

خالد البلوي– حـكـواتـيـة صـامـتـون مـطـانـيـخ عـتـاريـس مـصـطـلـحـات إنـتـشـرت حـول كـيـانـاتـهـم .!
– مـن يـنـتـقـد لأجـل الـكـيـان فـهـو مُـحـب .. ومـن يـصـمـت عـلـى وجـود الأخـطـاء وتـكـرارهـا فـهـو صـبـر جـمـيـل مـن هـذا الـمـتـابـع بـل إن الـصـمـت أبـلـغ مـن الـكـلام ( غـيـر الـنافـع ) .
– الأصـفـريـن أوجـدوا تـسـاؤل لـدى الـمـتـابـع لـمـرحـلـتـهـم الـحـالـيـة .. مـن نـدم أكـثـر مـن الآخــر فـي إسـتـخـدام بـنـد تـجـديـد الـثـقـة ؟
– هـذا الـبـنـد الـذي اتـفـقـا عـلـيـه كـصـدفـة مـن غـيـر مـيـعـاد .
– وقـد تـشـاركـوا أيـضـاً تـراكـمـات أخـطـاء الـبـدايـة لـهـذا الـمـوسـم .
– الإدارتـيـن دفـعـت الـغـالـي والـثـمـيـن لأجـل كـيـاناتهـم وصـلـت لـحـد الإسـتـنـزاف .
– الإدارتـيـن تـقـوم بـواجـباتهـا تـجـاه جـمـاهـيـرهـم فـهـي تـتـحـسـس مـشـاعـرهـم بـلـطـف لـيهدء الذي بـداخـلـهـم من غضب له ما يـبـرره !
– يوم الاثـنـيـن سـيلعـب الاصـفـريـن ومـا أدراك بـحـال الاثـنـيـن .. يـااااااهـو اثـنـيـن ويـااااالهـم مـن أصـفـريـن .
– الاثـنـيـن يـعـانـون مـن عـدم ثـبـات الـمـسـتـوى و الـتـشـكـيـلـة حـتى جـمـاهـيـرهـم فـي إخـتـلاف دائـم حـول تـذبـذب نـتائجـهـما.
– الـتـكـتـيـك واللاعـبـون مـتـحـركـون فـي كـل جـولـة للإثـنـيـن .
– داسـيـلـفـا .. بـولـونـي .. هـيـغـيـتـا .. عـادل عـبـدالـرحـمـن كانـوا في الـمـشـهـد للأصـفـريـن وإن كـان الأخـيـر مازال في الـمـشـهـد .
– كـانـافـارو الـنـصـر فـي طـور إعـداد نـفـسه وإثـبـات وجـود فـي عـلـم الـتـدريـب .
– بـيـتـوركـا الإتـحـاد عـائـد مـن إبـعـاد وربـمـا يـُـبـعـد عـن مـشـهـد الاثـنـيـن !
– تـكـتـيـك عـادل قـد يـكـون الـمـتـحـكـم بـمـشـهـد الإتـحـاد .
– الاثـنـيـن قـادريـن عـلى تـسـجـيـل الأهـداف واسـتـقـبـالـهـا .
– في الإتـحـاد ريـفـاس يـسـجـل وحـاضـر .
– في الـنـصـر ثـلاث مـهـاجـمـيـن دون تـنـظـيـم !
– الـتـعـادل .. يُـبـقـي الـرغـبـة مـعـطـلـة للاثـنـيـن .
– الـفـوز لأحـدهـما .. سـيُـعـلـي الـمـزاج ويـرسـم خـط الإسـتـمـرار .
– الـخـسـارة .. تـعـني لأحـدهـما أن تـتـشـتـت أكـثـر .
– هـنـاك ثـغـرات فـي الـفـريـقـيـن مـن يـسـتـغـلهـا قـبـل الآخـر سـيـنـتـصـر .
نـهـايـة :
مـيـن قـالك تـحـب ..؟
خالد البلوي
_79_khaled@

106