غضب مغربي من عادل تاعرابت

عادل تاعرابتصب الجمهور المغربي جام غضبه على عادل تاعرابت بعدما قرر عدم المشاركة مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2013، واعتبر أن تاعرابت يفتقد للحس الوطني بعد أن فضَل البقاء مع فريقه كوينز بارك رينجرز الإنجليزي عن المشاركة في كأس أمم إفريقيا مع الأسود.

وتراجعت أسهم تاعرابت مجددا في الشارع المغربي بعد الانتقادات التي تعرض لها مؤخرا في المنتديات ووسائل الإعلام، خاصة أنه أكد في السابق استعداده للمشاركة في كأس أمم إفريقيا إذا ما استدعاه رشيد الطوسي مدرب المنتخب المغربي في القائمة النهائية.

وحاول تاعرابت الدفاع عن نفسه وأكد لإحدى الإذعات المغربية أن قراره جاء بعد أن شعر أن الطوسي غير متحمس لاستدعائه رغم أنه حاول اللقاء به في إنجلترا غير أن تاعرابت رفض، وزاد الأخير بأنه يشعر بأنه شخص غير مرغوب فيه في محيط المنتخب المغربي، وأعطى المثال بأن بعض المسئولين داخل الاتحاد المغرب لكرة القدم يرفضون عودته.

وتطالب الجماهير المغربية من رشيد الطوسي الاعتماد على اللاعبين الذين لهم رغبة حقيقية في تمثيل المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا وإبعاد كل لاعب غير متحمس للمشاركة في المنافسة الإفريقية.

التعليقات

2 تعليقان
  1. نصراوي تبوك
    1

    خلك على رايك افضل المنتخبات العربيه ما وراه الا وجع رااس :!: !

    Thumb up 0 Thumb down 0
    25 ديسمبر, 2012 الساعة : 10:02 م
  2. البطاش المغربي
    2

    تاعرابت و الكثير من نجمومنا المحترفين في الخارج يتعرضون لضغوطات كبيرة لعدم المشاركة في كاس إفريقيا و من يشارك منهم يتعرض للإقصاء و التهميش من فريقه و خير دليل على ذلك ما تعرض له الحارس محمد أمسيف من فريقه أوغسبورغ الالماني الذي ما إن علم انه مشارك في الكان حتى تم تهديده بالإقصاء من فريقه فتراجع و تخلف.شخصيا لا ألوم كثيرا هؤلاء اللاعبين الذين يوضعون بين خيارين إما رفض دعوة المنتخب و نيل رضى النادي أو القبول فيكون قطع مورد رزقهم الذي إكتسبوه بالحفر في الصخر بالأظافر, لأن الإحتراف في أوروبا ليس في مقدور الكل. يجب على الإتحاد الإفريقي تعديل برنامج المسابقة القارية و جعلها في نفس توقيت نهائيات كاس أوروبا لكي يتحرر اللاعبون الأفارقة المحترفون و يلتحقون بمنتخباتهم عند توقف المنافسات الأوروبية. هذا هو الحل الأمثل الذي يحمي حقوق الكل من فرق و منتخبات و لاعبين.

    Thumb up 0 Thumb down 0
    25 ديسمبر, 2012 الساعة : 11:24 م
112