الوعود السرابية لا تدوم

عبدالرزاق سليمانأعطني ما لديك واتبعني وسأمنحك سر الحياة الماء حينما نصل إلى مكان الماء وستشرب منه حتى الارتواء . وسرعان ما تتلاشى الأفكار وتذوب الأمنيات فالماء لم يعد ماء وماهو إلا سراب يراه الظمآن وينخدع به ذو النظر العادي والبسيط .
تلك الوعود التي حلم بها جمهور عميد الأندية السعودية فلو اجتمعت الميزانية المفتوحة وأضعاف عقود الرعاية في الأندية الأخرى وجلب أفضل المهارات التدريبية أو اللاعبين لو تحقق كل ذلك لأصبح العميد عمدة في الكرة السعودية والآسيوية ولحجز مقعدا له في كل البطولات .
وبعد كل السرابات يتحدث إعلامي محسوب يقول فقط نأمل أن يحدث تغيير للمدرب وآخر يزيد لاعب أو لاعبين وبعضهم يرى تغيير جزء من الفريق . جميعهم يتفقون على تغيير في عناصر العميد ويختلفون في مواقعها .
والجدير بمن ينتسب لعميد الكرة السعودية أن يبعد جميع الموضوعات من طاولة الحوار في النادي ويضع بدلا منها ورقة واحدة ويكتب عليها أين غادر الاتحاد ؟ وهل مغادرته بعودة أم بلا عودة ؟ ومن الذي قام بترحيل الفريق ؟ ولم قام بذلك ؟
إن استطاع الغيورون على عميد الأندية إيجاد حل لتلك الأسئلة فسيرى الجمهور أن السراب عاد ليصبح ماء يروي عطشهم ويشفي ألمهم ويعيد ابتسامتهم . أما إن بقي الحال على ماهو عليه فسيبقى السراب سرابا والطامعون فيه لا يزالون يجرون خلفه ويبحثون عن شجرة نبتت في منابع السراب .
لا أعلم كم عدد الكراسي التي توضع حين يجتمع رجال الاتحاد أهي كافية بعددهم أم أنها أقل عددا منهم فيحتاجون إلى تصارع للحصول على نصيب منها . أم أن هناك بعض المقاعد ذات ألوان جذابه يحرص الكثير عليها قبل غيرها .
هذا التراجع الذي تذمر منه كل من ينتسب لهذا الفريق من جماهير مضى عليه عدة سنوات والآن يأتي من ينسب الضعف للمدرب بل ويصفه بأوصاف لا تليق وأين من سبقه من المدربين بل وأين صانع القرار الذي يملك إبرام العقود وحلها وأين من ينزل إلى أرض الملعب من عناصر افتخر بها الاتحاديون لسنوات طويلة والان هي سبب من أسباب التراجع الفني للفريق .
لا أعلم هل عميد الأندية السعودية هرم وأصابه الكبر وليس له ذرية فقام به من حوله أم أن له ذرية ضعفاء أم أنهم من قوتهم كل يرى في نفسه الكفاءة وفي غيرة عدمها . ولا أعلم هل سيبقون يتغنون بكبار اللاعبين سنا الذين قضوا وقتهم الكروي وانتهت قدرتهم على مزاولة المهنة فلم يعودوا قادرين على خوض غمار المباريات .
لاشك أن الجمهور الاتحادي لا يحتاج إلى تساؤلات فهو يبحث عن إجابات تعيد الاتحاد إلى ما كان عليه في أيام مضت . ولن يقدر على ذلك إلا رجالات الاتحاد الأوفياء مالكي القرار وصانعي الأمجاد الذين يرون فريقهم بألوانه الحقيقية وشكله الطبيعي ويرون الفرق بين الماء والسراب ولا تعنيهم الوعود أكثر من الانجازات .
همسة .. الوعود تجلب حولك العيون لكنها سرعان ما تقدمك بصورتك الحقيقية أو صورة لم تتوقعها عن نفسك .

التعليقات

6 تعليقات
  1. :: تــــــــــــــــــــــــــــوْأَمُ ``` الشَّمْـــــــــــــــــــــــــس ::
    1

    الاصفران راجعين .. طال الزمن او قصر !!

    فهما معدهما من ذهب , ويملكان مقومات الرجعة !!

    التاريخ و الجمهور و البطولات !!

    وهما العالميان الاوحدان :wink:

    Thumb up 2 Thumb down 5
    23 نوفمبر, 2015 الساعة : 3:38 م
  2. عالمي بدون بطوله 20 سنه!!
    2

    فقط العالمي الحقيقي هو ( الإتحاد ) .. أما النادي الآخر الترشيحي فقد شارك ببطوله تعتبر ( بــروفــه ) وتجريب للبطوله الأولى الحقيقيه التي إقيمت عام 2005 .. !! واسالوا رهيف علامه والوليد بن بدر والسركال اعضاء قروب الترشيح في ذلك الوقت !!

    Thumb up 7 Thumb down 4
    23 نوفمبر, 2015 الساعة : 8:27 م
  3. الواقع المر
    3

    العميد الحقيقي هو الوحدة اما الزيف والهياط الفاضي ما يصلح

    Thumb up 2 Thumb down 1
    24 نوفمبر, 2015 الساعة : 12:11 ص
  4. نحن هناء
    4

    هههههههههههههههههههه
    وشريك نسئلك انت
    والله انك مخفة

    Thumb up 1 Thumb down 2
    24 نوفمبر, 2015 الساعة : 4:53 ص
  5. السالم
    5

    العميد يمر بظروف وتزول
    وهو من رفع كاس اسيا مرتين وذهب للكاس العالم للانديه ولقب بالمونديالي خلف العالمي الذي شرف القاره الاسيويه
    اما من يحاول المستحيل منذ20عام سوف تبقى غلطة اسيا لان اسيا لاتتشرف بهذاالنوع

    Thumb up 2 Thumb down 1
    24 نوفمبر, 2015 الساعة : 5:26 ص
  6. العالمية صعبة قوية ... و أليما بعد
    6

    طاقيه 2 المريض اللي عالمية النصر راكبة عليك

    ترى عضو شرف الهلال المتعصب قال عالمية النصر بناء على السوبر الآسيوي من الملعب

    تبي هدف الهريفي نرسلك اياه هههههههه

    عموما مهما تنبح سيظل لقب النصر ( العالمي ) عكس المحلي الفريق الذي تنتمي إليه أنت المنحوس قادمون يا آسيا هههههه

    Thumb up 3 Thumb down 2
    24 نوفمبر, 2015 الساعة : 2:36 م
128