خسارة محيرة ومخيفة لريال مدريد قبل الكلاسيكو بثلاثة اسابيع

<> at Estadio Ramon Sanchez Pizjuan on November 8, 2015 in Seville, Spain.

اكثر من نقطة استفهام اثارتها خسارة البيت الملكي امام اشبيلية وهي الاولى في الموسم الحالي
وتاتي هذه الهزيمة قبل ثلاثة اسابيع من الكلاسيكو امام الغريم التقليدي برشلونة وذلك في الوقت الذي يحلق فيه النادي الكاتالوني بنتائج لافتة للنظر بفضل تالق الثنائية الذهبية المتكونة من سواريز ونيمار
وتلقى ريال مدريد صفعة قوية القت بطلالها على استعدادات الفريق للكلاسيكو واصبح رافائيا بينيتيز يواجه ضغوطات كبيرة هنا قراءة في اسباب خسارة النادي الملكي

عودة المصابين

رغم أن عودة المصابين كبيل وبيبي بالإضافة لرودريجيز في الشوط الثاني تعتبر خبر إيجابياً ، لكن الحقيقة أنهم هذه العودة تأتي بعد غياب طويل مما جعلهم غير متأقلمين مع الفريق الذي كان يقدم في غيابهم أداء جيداً إلى حد ما.وهذا ما خلق نوعاً من عدم التوازن بطريقة أو بأخرى. هم بحاجة لوقت ليستعيدوا مستواهم أولاً ويتأقلموا مع المجموعة مجدداً ثانياً.

إصابة راموس

لا يمكن اعتبار راموس بأي حال من الحالات لاعباً عادياً، فهو قائد الفريق وقلبه الذي يعطي الروح في كافة أوصاله هذا على الصعيد المعنوي. أما على الصعيد الفني فهو صمام الأمان الذي يبقي الخط الدفاعي متماسكاً . وبناء على أسلوب بينيتز فإن الدفاع القوي هو الأساس في كل الأداء المدريدي القوي حيث تنطلق الهجمات من الدفاع عبر الوسط إلى الهجوم . ومع تضعضع الجدار الخلفي تصدع البناء التكتيكي للفريق برمته .

علامات إشبيلية المسجلة

لدى إشبيلية علامتان مسجلتان باسمه ، الأولى هي الروح القتالية التي يظهرها دائماً وتمنحه القدرة على العودة في المباريات التي يتأخر فيها . والثانية هي تنظيمه الكبير خاصة في تناقل الكرة وبناء الهجمات مما يمنحه القدرة على فتح ثغرات في أي دفاع مهما كان قوياً فكيف إن كان هذا الدفاع يعاني ؟ إشبيلية استحق الفوز بكل ما للكلمة من معنى .

غياب رونالدو عن الساحة

مرة أخرى يغيب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن الساحة رغم مشاركته في التسعين دقيقة، وهي ليست المرة الأولى التي يقتصر فيها عمل رونالدو على بعض الفرص المتفرقة هنا وهناك . وسبب انخفاض المستوى طبيعي جداً ويعود لعامل العمر بشكل أساسي حيث الحركة قد أصبحت أبطأ وأيضاً بسبب طبيعية انخفاض الأداء بعد اللعب لسنوات طويلة في مستوى عالي جداً جداً ، وهو ما يحدث مع ميسي أيضاً من فترة لأخرى وسنراه أكثر في السنوات القادمة مع تقدم الأرجنتيني بالعمر .

بالمختصر هي صفعة قوية قبل كلاسيكو الأرض ..وربما تكون مفيدة حيث ستوقظهم وتجبرهم على التحرك بشكل أفضل واللعب بعقلية أقوى وفكر أوضح .

143