ليتنا من هالتغريدة سالمون

احمد المصيبيحلم يخلد في ذهني أبدا، وأنا أبتسم وبجانبي حمد الصنيع ومحمد نورو”أتميلح” بيدي وأصابعي الأربعة أن أتجرأ وأستفز جمهور نادي الهلال العزيز في الصورة الشهيرة التي جلبت لي صداعاً لم أعهده من قبل إذ تم التقاطها داخل مقر نادي الاتحاد وأثناء مباراة النصر والاتحاد في درجة الشباب عندما جاء محمد نور لمنصة الملعب وجلس خلفي والحديث كان بحضوره عن مباراة الاتحاد مع الهلال وبكل روح رياضية واثناء النقاش انبرى الصنيع وأراد توثيق هذا الحديث الودي بصورة كانت جميلة لولا الأصابع الأربعة التي كنت أقصد فيها المداعبة والقناعة بما حدث وأن الكرة لا تفرق، وأن الموضوع لا يتعدى ملعب كرة القدم فالاتحاد فاز بالأربعة وفي وقت خسر من الهلال بالخمسة وتطرقت إلى ذلك ولكنني لم أُشر إلى ذلك في الصورة الشهيرة، فدفعت ثمن ذلك ردود فعل ساخطة في (منشن) حسابي تويترياً واتصالات من هنا وهناك بل الأمر وصل إلى ماهو أكبر حتى وصلت إلى قناعة بأن المزاح في الرياضة يجلب الكوارث ويثير العداءات ويجلب البغضاء والكراهية ويثير النفوس الضعيفة ويجعل أصحابها يتفننون في الانتقام شتماً وسباً وأحياناً دعاء والعياذ بالله، وخلاصة القول أنني تألمت لحال الرياضة والتأزم الحاصل في مجتمعنا الرياضي من جراء “جلد منفوخ” يصرف عليه المليارات ويُفقد أنصاره ومتابعيه الحشمة والوقار ويجلب الألم والأمراض ويثير العداءات والنعرات، بين أخوة وأحبة وتُربط أخلاقيات البشر ومكانتهم بكل حرف يكتب أو ينطق به ولعقلاء الهلال وأنصاره أؤكد لهم أنني أكن لهذا النادي كل التقدير والاحترام والمحبة وماحدث اجتهاد تأكدت فيما بعد أنه ليس في محله أو في وقته وهذا هو الحال والحمد لله على كل حال.

نقاط خاصة

* إذا أراد الهلال الدوري فليبحث عن بدلاء مناسبين وينشد بهم الظهر

للمشاركة أو لتقويم الأساسيين كحارس متمكن يخلف المتهور خالد شراحيلي إذا (شطح) ومدافع متمكن يخلف البرازيلي ديغاو أو كواك واقناع المدرب بضرورة الاستعانة بمحور تقليدي كسعود كريري ليشكل ستارا أمام المدافعين أما سلمان الفرج فلا علاقة له بالمحور لبروده وفلسفته في المناطق المهمة لملعب فريقه.

* أعجبني جمهور الاتحاد الذي هز مدرجات “الجوهرة” وعوض النواقص الفنية لفريقه وكذلك جمهور الهلال الذي لو منح نصف المدرجات لملأها وباقتدار.

* أغبط النجم الخلوق محمد الشلهوب على محبة الجميع له وسامح

الله من أعطب ركبته وقدمه وحرم أنصار الكرة الجميلة من إبداعه.

*مسلسل “الطقطقة” سيستمر وفي النهاية البطل واحد ونصيحة

للجميع أن نأخذ المنافسات الكروية للترويح بروح رياضية وألا نجعل الجلد المنفوخ يفرق أحبة وأخوة وأحياناً أهلاً وللأسف!

الكلام الأخير:

لو حسبنا حساب العصافير ما زرعنا دخناً.

106