الاتفاق يزيح الستار عن شراكته الاجتماعية مع (بناء)

IMG_4202وقعت نادي الاتفاق والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء) عقد الشراكة بين الطرفين، وذلك في مؤتمر صحفي شهد حضور الأمير نواف بن محمد رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى وعدد من رجال الأعمال في المنطقة الشرقية ونجوم الفريق في عصره الذهبي.
وفي المؤتمر الصحفي الذي حضره من الجانب الاتفاقي رئيس النادي خالد الدبل وعضو مجلس الإدارة ونائب رئيس لجنة الرعاة سلطان الجميح ومن جانب (بناء) الشيخ الدكتور صالح اليوسف نائب رئيس الجمعية وعبدالله الخالدي مدير الجمعية تم الإعلان عن أن النادي سيحمل شعار الجمعية على قمصان اللاعبين إلى جانب فتح جميع مرافق النادي لأيتام الجمعية ومشاركتهم في كافة أنشطة النادي الرياضية والاجتماعية.

وقدم خالد الدبل شكره لرئيس مجلس إدارة جمعية (بناء) الأمير تركي بن محمد بن فهد على مباركته لهذه الشراكة الاجتماعية، مؤكدًا بأن جميع الرعايات التي وقعها النادي غالية غير أنه يرى هذه الرعاية هي الأغلى لما فيها من جوانب دينية وإنسانية تجاه فئة غالية في المجتمع.

وكشف عضو مجلس الإدارة سلطان الجميح أن النادي يفخر بكونه أول نادٍ سعودي يرعى جمعية خيرية وطنية ويضع شعارها على قمصان الفريق، كاشفًا عن أن عقود الرعاية لم تنته حيث أن الإدارة بصدد توقيع عقدين جديدين ليكون مجموع ما وقعه سبع رعايات.
وقال: “سنعمل على تعزيز شراكتنا مع (بناء) لنسهم في استكشاف ابداعات أبنائنا الأيتام وتفجير طاقاتهم رياضياً وفي كافة المجالات الأخرى”.

من جهته أكد الشيخ الدكتور صالح اليوسف أنه سعيد بهذه الشراكة والتي جاءت بعد مبادرة أكثر من رائعة عن طريق مجلس إدارة نادي الاتفاق، مبيناً أنها من افضل الشراكات كونها جاءت مع منظومة رياضية تهتم بفئة غالية.
وقال: “أتمنى ان تمتد هذه الشراكة لأبعد من ذلك ليتم تعميمها على جميع الأندية لتكون أندية الوطن شريكة وداعمة للأعمال الاجتماعية والخيرية”.

وكان مدير الجمعية عبدالله الخالدي قد قدم نبذة عن جمعية (بناء) مستعرضاً في كلمته الجهود التي تبذلها وما حققته من نجاحات منذ إنشائها.

وأختتم الحفل بكلمة للأمير نواف بن محمد أشاد فيها بالعمل الكبير الذي تقوم به إدارة نادي الاتفاق برئاسة خالد الدبل مشيراً بان تتويج الشراكات بشراكة اجتماعية هو أمر مميز لتفعيل الدور الرياضي والاجتماعي والثقافي في النادي.
وأكد الأمير نواف بأن تفعيل المسؤولية الاجتماعية ليس مستغرباً على الابن خالد، فهو يسير في ذلك على خطى والده الفقيد عبدالله الدبل الذي عرفته رجل خير وداعم للأعمال الإنسانية.

108