حمدي : مازيمبي منافس صعب لكننا عازمون على رفع التحدي

Miloud-Hamdi-300x336أكد مدرب اتحاد العاصمة ميلود حمدي، أمس، أن فريقه سيحضّر بطريقة جيدة لنهائي رابطة أبطال إفريقيا، مضيفا أنه كان يتوقع مواجهة تي.بي مازيمبي الكونغولي في النهائي “لما يملكه ممثل الكرة الكونغولية من إمكانات بشرية هائلة”.
وأقر ميلود حمدي بصعوبة المهمة التي تنتظر فريقه في النهائي أمام مازيمبي “ليس بسبب مباراة الإياب التي ستلعب في لومامباتشي فحسب، بل لأرمادة اللاعبين الذين يشكّلون تشكيلة مازيمبي الذي يملك خبرة كبيرة في المنافسة الإفريقية”. وبالرغم من اعترافه بصعوبة المهمة، إلا أن حمدي أكد أن لاعبيه تحدوهم إرادة كبيرة لرفع التحدي وقول كلمتهم في هذه المنافسة. واعترف مدرب اتحاد العاصمة ميلود حمدي، أنه عاش لحظات تاريخية في مشواره عندما بلغ الدور النهائي من مسابقة رابطة أبطال إفريقيا. وقال حمدي في تصريحه لـ«الخبر” عقب نهاية المباراة أمام الهلال السوداني، أول أمس، “أعيش لحظات لا تنسى في حياتي، وأشكر كل من ساهم في صنع هذا الانجاز.. ورغم الصعوبات والعراقيل، إلا أننا تمكنا من تحقيق تأهل تاريخي”، معترفا بأنه كان يتوقع صعوبة المأمورية في مباراة العودة أمام الهلال السوداني “هذا أول تعادل سجلته مع الفريق في المسابقة القارية، ولكنه كان كافيا من أجل بلوغنا المحطة النهائية، فالأمور لم تكن سهلة وعشنا ضغطا رهيبا، ولكننا تمكنا من تسيير المباراة لصالحنا وكان بإمكاننا حسمها بفوز عريض”، يقول حمدي الذي أكد أنّ الفوز في مواجهة الذهاب خدمهم كثيرا لبلوغ النهائي.
وفي سؤال حول الغيابات التي سيعرفها فريقه في ذهاب نهائي رابطة أبطال إفريقيا، رد قائلا “صراحة، لست قلقا بشأن الغيابات.. لدينا تشكيلة غنية باللاعبين ونملك البدائل في كل المناصب، فدعونا نتذوق طعم التأهل، وبعدها نفكر في اللقاء القادم.. لدينا الوقت الكافي للتحضير للمواجهة النهائية”. ولم يعارض مدرب اتحاد العاصمة فكرة خوض مباراة الذهاب من نهائي المسابقة القارية في ملعب 5 جويلية الأولمبي، مشيرا إلى أن الجمهور ساهم في بلوغ فريقه المحطة النهائية وخوض المباراة القادمة في الملعب الأولمبي سيعزز حظوظ فريقه من تحقيق انتصار كبير، على حد تعبيره.
وفي الأخير، أهدى المشرف الأول على العارضة الفنية للاتحاد هذا الانجاز لكافة أصدقائه وعائلته في مدينة سانت إتيان ولإدارة اتحاد العاصمة “حمدي قبل الاتحاد كان نكرة ولا أحد يعرفني، ولكن بفضل الثقة التي منحها لي الرئيس حداد دخلت التاريخ وصرت معروفا”.

107