قصة ركلة ” مصورة صحفية ” المجرية التي كتبت شهادةميلاد جديدة للمدرب الوري عبد المحسن

12027534_900251096710414_1125018107975226081_nاسامة عبد المحسن قد يعرفه القليلون ولكنه كان شهورا في بلاده في الاواط الرياضية لاشرافه على تدريب نادي الفتوة بدير الزور وهي المنطقة التي عصفت بها الحرب الاهلية الدائرة رحاها في سوريا
لم يكن هذا المدرب يتصور ان الاقدار كانت تخبىء له السعادة بع ان تعرض ل ” ركلة ” مشودة ن قبل صحفية مجرية اثناء محاولته اجتياز الحدود
القصة تناقلتها كل وسائل الاعلام العالمية وبات عبد المحسن مشهورا وفتحوا في وجهه ابواب الرزق
القصة من الالف الى الياء …
عرض للركل والعرقلة قبل ايام مع والده فسقط على الأرض وهو في أحضانه.. كان يمكن أن يفقد ثقته في والده والعالم أجمع لولا عناية الله ورعايته.

الطفل زيد اسامة ما هو إلا قصة جديدة تثبتها قدرة الله عز وجل، فسبحانه يرفع السماء ويخسف الأرض كيفما يشاء.

أين كنت يا زيد شريدا طريدا.. وأين أصبحت الآن؟.

حكاية اللاجئين السوريين هزت العالم في مشاهد مأساوية مروعة، ابطالها الأطفال.. وعلى شواطيء تركيا وقف الضمير الإنساني المثلج أمام نار مشتعلة لم يحتمل لهيبها، فإذا بالجميع يتسابق ليطلق الشعارات التضامنية.. غالبها أجوف بلا معنى، ولا سيما العربي منها.

فصل متجدد في حكاية اللاجئين على حدود صربيا وبطله طفل ايضا، ولكن مكتوبة له الحياة هذه المرة.

الصحافية المجربة التي تتبرأ منها مهنة المتاعب لم تكن من بين البشر الذين خرج ضميرهم المثلج من علبة الصدء، فحاولت بل نجحت في عرقلة أبا زيد وهو يحمل طفله الصغير فإذا بهما يهويان على الأرض.. مشهد جديد هز العالم وضميره المعلب.

ولم تكن هذه الصحافية بوارد أن تنتقل فعلتها الدنيئة عبر محطات البث الفضائي فإذا باسبانيا تبحث عن زيد في ألمانيا التي دخلها عنوة ومعه أباه وأخوته، بل أن ريال مدريد يدعوه إلى ملعبه ليرافق البرتغالي رونالدو لحظة دخوله أرض ملعب سنتياغو بيرنابيو لملاقاة غرناطة في الدوري الاسباني لكرة القدم.

وجه زيد وهو مرتعب لحظة سقوطه على الحدود، ووجه الآخر المغمور بالسعادة مع رونالدو .. وجهان لهذه الحياة.

بقيت كلمة: “كرة القدم تستطيع صناعة الفرح للناس المظلومين، فيا ليتها تبقى صافية وخالية من العنصرية والتعصب والتجارة”.

التعليقات

1 تعليق
  1. يوسف
    1

    قصة رائعة وكاتبها مبدع ما شاء الله
    الإنسان بدون رحمة وتودد وعطف لا يستحق كلمة انسان .
    وهذا كما قال الكاتب باب رزق له ولا يعلم أن الله أراد له الخير بعد التعب والاضطهاد والتشرد فالآن هو مدرب في خيفاتي عسى الله أن يعين باقي اللاجئين .

    Thumb up 1 Thumb down 0
    21 سبتمبر, 2015 الساعة : 1:39 م
108