قوى الاحتياجات الخاصة يحقق اللقب الخليجي بـ 50 ميدالية

000-65899331442392544654توج المنتخب السعودي لألعاب القوى للاحتياجات الخاصة ببطولة الخليج التاسعة لألعاب القوى للاحتياجات الخاصة التي اختتمت أمس في العاصمة القطرية الدوحة بعد أن حقق لاعبوه 50 ميدالية ” 25 ذهبية و14 فضية و11 برونزية “, محتلاً المركز الأول وبفارق كبير عن صاحب المركز الثاني المنتخب الإماراتي الذي حقق لاعبوه 34 ميدالية ” 17 ذهب و8 فضة و9 برونزيات” , فيما حقق المنتخب الكويتي المركز الثالث بـ37 ميدالية “8 ذهب و19 فضة و10 برونزيات”.
وأضاف لاعبو الأخضر في اليوم الأخير للبطولة 14 ميدالية ” خمس ذهبيات ومثلها فضة وأربع برونزيات “, حيث جاءت الذهبيات عن طريق راضي الحارثي في منافسات رمي القرص وثامر عبدالمحسن في سباق 1500 م وراشد اليامي في سباق 200 م وحسن القصير في سباق 200 م وسعود علواني في سباق 100 م , فيما حقق الفضيات كل من أكرم قاسم في سباق 100 م وعلي البيشي في منافسات رمي القرص وفهد الجنيدل وجمعان الزهراني في سباق 200 م كراسي متحركة، وفارس غروي في سباق 1500 م, ونال البرونزيات محمد الكعبي في سباق 200 م كراسي متحركة وفهد الدرعان في منافسات رمي الرمح وعبدالرحمن القرني في سباق 1500 م وصالح العنزي في منافسات رمي الجلة.
من جانبه رفع رئيس الوفد السعودي في البطولة أمين عام اللجنة البارالمبية السعودية محمد الخريجي التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية على تحقيق المنتخب لبطولة الخليج, إضافة لتحقيق أرقام تأهيلية في عدد من السباقات, كما هنأ رئيس اللجنة البارالمبية السعودية أحمد المقيرن بالإنجاز الذي حققه نجوم ألعاب القوى.
وأشار الخريجي إلى أن سباقات البطولة شهدت تنافساً قوياً بين اللاعبين وقال: “واجهنا منافسة قوية من منتخبي الإمارات والكويت ولكن نجومنا تميزوا بسبب إعدادهم الجيد والمعسكرات التي خاضوها قبل المشاركة الخليجية “, مشيداً في هذا الصدد بالجهود التي بذلها الجهازان الفني والإداري لإعداد اللاعبين لهذه البطولة ما نتج عنه تحقيق اللقب.
وأضاف: “تنتظرنا مشاركة مهمة في بطولة العالم بعد شهر ونطمح بأن نحقق فيها العديد من الإنجازات كما عودونا نجوم الاحتياجات الخاصة”, مقدماً شكره للأشقاء في دولة قطر على التنظيم المميز, مؤكداً ثقته بنجاح بطولة العالم التي تستضيفها قطر الشهر المقبل من الناحيتين التنظيمية والفنية.

109