البداية جميلة وشيقة ياهلال

يعقوب آدم قدم نجوم الهلال الشباب مدعمين بخدمات الاجانب المميزين مباراة كبيرة وقوية على ملعب الوفتس رود اللندني اكدوا من خلالها بان هلال الموسم الجديد مخيف وخطير ويتميز بمزايا هامة وحيوية تعتبر من اهم ابجديات كرة القدم الحديثة من حيث السرعة والانتشار وقوة الاداء والكرة الممرحلة والارتداد السريع من المناطق الامامية للمناطق الخلفية عند فقدان الكرة بجانب ((التيم ويرك)) الجماعية الشاملة واللعب من اللمسة الواحدة باص وخانة وهي الجزئية التي ارهقت النصراويين كثيرا وساهمت في فتح العديد من الثغرات في دفاعات الفريق الاصفر وتهيات من خلالها عدد من الفرص السهلة التي كان من الممكن ان تنزل بالفريق النصراوي هزيمة ساحقة ماحقة تتحدث بذكرها الركبان ضاعت جميعها بالشفقة والتسرع تارة وبسوء التقدير تارة اخرى وبتوفيق ملحوظ من الحارس النصراوي حسين شيعان تارة اخيرة.

والمباراة اكدت ولما لايدع مجالا للشك بان الادارة الهلالية قد وفقت كثيرا في الاستعانة بلاعبين محترفين اجانب سوبر استار هذه المرة ممثلين في النجمين الميدا وادواردو الذين قدما مجهودات سخية على مدار الشوطين وسببا صداع مستديم لدفاعات الفريق النصراوي وفوق هذا وذاك فقد تميز الفريق الهلالي باللياقة البدنية العالية ااتي ساعدتهم في احداث التفوق على نظرائهم النصراويين وبما ان ليالي العيد تبان من عصاريها فاننا نستطيع ان نقول بان شكل الهلال المثالي الذي شهدناه في مباراة السوبر اللندني ينبئ بفريق خطير ومهاب سيكون ثقيلا على كل الفرق التي تنازله على المستطيل الاخضر محليا واسيويا ولابد لنا في ختام هذه العجالة من ان نشيد بقدرات المدرب اليوناني دونيس وشجاعته في الدفع بلاعبين صغار السن حديثي العهد بالتنافس القوي في مثل هذه المباريات الحساسة امثال الجحفلي وفيصل درويش بجانب الوجه الصاعد محمد البريك الذي قدم نفسه بصورة مثالية ومقنعة تدل على ان الفريق قد كسب ظهير جنب يتمتع بكل مزايا الظهير العصري حيث كان يمثل كلمة السر في صفوف الفرقاطه الهلالية واذا كان هنالك مالابد من الاشارة اليه في كلمة اخيرة بعد الاخيرة فهي ان نقول بان الفوز الهلالي قد اعاد التوازن لمباريات العملاقين الكبيرين هلال نصر واكد بان السيادة بينهما كانت وستبقى سيادة متبادلة على مر العصور بحكم انهما يمثلان قمة القمم في دهاليز الكرة السعودية.

فاصلة اخيرة

* الجماهير الغفيرة والحسناوت اللاتي كانت حضورا في ملعب اللقاء شكلن فاكهة حقيقية في تلك المباراة واعطين زخما كبيرا للقاء ساهم في تفجير الطاقات الكامنة في جعبة لاعبي الفريقين.

108