وش تشجع

طارق ابراهيم الفريحطبيعي جدا في المجال الرياضي أن يكون لكل شخص ميول.. هذا الحق الذي يجعلك تتعايش مع الوسط الرياضي بشكل أكثر فاعلية طالما أنه في حدود المعقول والمقبول دون الإساءة أو التجريح للغير.. لذلك يفترض عند الحديث المتبادل في أمور تهم الشارع الرياضي مع شخص يخالفك الميول ومناقشة قضايا رياضية أن تأخذ الجميل والمفيد منه ويكون حكمك وتعليقك على الطرح بنوعيته واتزانه وحياديته وتنظر إلي الجانب الإيجابي والمثالي فيه.. بغض النظر عن الميول الرياضي الذي لا يجمعكم وأن لا تعتبر ذلك من الأمور التي تقف بينك وبين تقبل الرأي الأخر.

فباختصار تبقى الثقافة والفكر والطرح الراقي المحايد أمور مشكوك فيها في وسطنا الرياضي بسبب الميول.. لذلك مهما طرحت من رأي أو ناقشت من فكرة فلن يتقبل منك طالما أن المتلقي يقيس ذلك على ميولك وليس على طرحك.. فالاختلاف هنا أصبح اختلاف معك وعدم تقبل منك قبل أن يكون مع طرحك أو وجهة نظرك.

كانت لي تجربة جميلة ومفيدة وذات طرح هادف مع مجموعة ذات ميول واحد على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.. إلا أنها في النهاية محدودة لا تشمل قضايا وهموم رياضتنا بشكل عام.. فلن تجد من يخالفك فالجميع متفقون والآراء تطرح بعاطفة وفي اتجاه واحد.. لذلك نقيس عليها أنه عندما يجتمع ويتوحد الميول في مجال العمل المؤسسي الرياضي الإداري أو الإعلامي فإن العمل مهما نجح فإنه سوف يصب في اتجاه واحد ولن يكون متكامل ولن يعطي الحق للجميع وربما يكون مصدر إثارة وتعصب.. لأن أجواء العمل وبيئته مهما كانت جيدة ومؤهلة وهادفة وصادقة ومخلصة فهي في النهاية بعين واحدة ومعرضة للكثير من الضبابية والخطأ وبالتالي التشكيك والاتهام.

رغم ذلك فإن فرص النجاح في وسطنا الرياضي سوف تكون كبيرة مع من حولك بحسب الميول المتوافق والمجموعة التي معها.. والعكس صحيح ستكون محدودة في ظل تمسكك بالقيم والمبادئ وعدم تقديمك للتنازلات بسبب اختلاف ميولك معهم مهما كنت تملك من فكر وإبداع وطرح متكامل يفرض نفسه كمادة ولكنه سيحارب بسبب ميولك.. فلا تستغرب قبل أن يتواصل الحديث يقاطعك أحدهم بقولة “وش تشجع؟”.

طارق الفريح

تويتر TariqAlFraih@

التعليقات

2 تعليقان
  1. سيسبان
    1

    صدقني من يسأل اعلامي رياضي سبق ان نشر بضاعته للملاء بضع سنوات ” وش تشجع ؟!!! ” .. فان السائل بدون جدال قليل الذكاء !!!!
    لأن جميع الاعلاميين الرياضيين لدينا مهما حاول ان يتستر بميوله .. فستفضحه توجهاته !!!!
    هناك اعلاميين تشدقوا بالحيادية كثيراً و تشبثوا بالمهنية كل ما اتيحت لهم الفرصة الاّ أنهم سرعان ما ينكشفوا للجميع !!!!
    و السبب انهم ينزلقون الى التعصب لفريقهم المفضل بسرعة الصاروخ متى ما اصبح لفريقه المفضل قضية يتداولها الجميع !!!!
    والمتابع الرياضي دائماً ما يقيس رأي الاعلامي في القضايا التي تمس ناديه المستتر و يقارن ذلك الرأي بنفس تلك القضايا التي طالت الأندية الاخرى !!!!
    بكل بساطة يستطيع أن يضبط تناقض هذا الاعلامي أو ذاك باختلاف وجهة نظره في الحالتين ” حالة ناديه و حالة النادي المنافس ” !!!!
    اغلب الاعلاميين لدينا تحركهم العاطفة الخالصة .. بينما لغة العقل بعيدة المنال عن اطروحاتهم !!!!
    مع العلم ان هناك اعلاميين كثر يعلنون ميولهم للملاء .. وهؤلاء خارج موضوعنا !!!!

    Thumb up 18 Thumb down 1
    31 يوليو, 2015 الساعة : 3:20 ص
  2. النصر العالمي بطل الدوري 16 مرة
    2

    هذا السؤال كما بالعنوان هو أول مقياس لتكون صحفي بصحف الهلال الرياض والجزيرة في السابق كان رئاسة التحرير بالصحيفتين تلك حكرا على الهلاليين والهلاليين المتعصبين أمثال تركي ناصر السديري و عثمان العمير و السماري …الخ طبعا يوجد واحد أو اثنين من النصراويين بالكثير يحضر أخبار أو كاتب مقال في أسبوع أن وجد إنما التوجه و التحكم للهلاليين بل هناك زوايا تهكمية بخصوم الهلال _ عواكيس _ أنشأت مسخرة لخدمة الهلال و الوصاية عليه ، بالطبع بالسنوات الأخيرة وبوجود الإعلام الكتروني و تنوع الصحافة المتخصصة ضعفت بضاعة الهلاليين الإعلامية الرياض الجزيرة الرياضية التي جاهرت بتعصبها لدرجة أصبح غير الهلالي يترحم على أيام الحمادي حينما كان رئيس تحريرها وهو الهلالي هو الآخر !!

    انفتاح الفضاء ووجود تويتر سحب على هذه العبارة لتكون الشرط الأساسي لتكون صحفي حتى لو لم تملك مؤهلات _ فياض الشمري حامل الثانوية مجرد مثال ! لم يتواجد بالرياض إلا لهلاليته والوساطة و يكتب تحقيقات و رأسه فاضي لا أبالغ أن قلت مكانه مضارب البادية _ .. أكرر تويتر لوحده أصاب كهول التعصب لاعلام الورق بمقتل فضح عقلياتهم أكثر و أصبح أسرع بنقل الأخبار و والله لو كان الأمر بيد الصحف المذكورة لتم الغاءه

    Thumb up 0 Thumb down 12
    31 يوليو, 2015 الساعة : 3:25 م
110