وترجّل الثعلب !

وترجّل ثعلب فيفا عن الكرسي الأهم في المنظومة الرياضية الأولى في العالم , بعد فوزه مؤخرا بمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم .تولى بلاتر (79 عاما) رئاسة الفيفا عام 1998، وقد فاز الجمعة الماضي بولاية خامسة على التوالي على حساب الأمير علي بن الحسين .
القراءة الأولية للمشهد بعد أقل من 24ساعة على إعلان الاستقالة , قضايا الفساد والمرتبطة بمسؤولين في الفيفا آخرها يتعلق بأمين عام هذه المنظمة جيروم فالك. , بعد زلزال كبير في أروقة فيفا الأربعاء الماضي مع توقيف سبعة أشخاص من قبل القضاء السويسري بناء على طلب القضاء الأميركي ، واتهام آخرين بسبب ضلوعهم في رشاوي تصل إلى نحو 150 مليون دولار , بينما تصريح بلاتر نفسه البارحة بأن لم يعد يحظى بقبول عائلة كرة القدم العالمية , في إشارة إلى عدم رضاه عن ما آلت إليه نتائج انتخابات فيفا مساء الجمعة الماضي .
وبين مؤيد ومعارض لكل ما جرى خلال الفترة القصيرة ما بين التأليب ضده أو حتى الوقوف بجانبه إلى إعلانه التنحي بعد الفوز تبقى الحقيقة بحسب ما يراها كل طرف نابعة للهوى الشخصي إلى أن تظهر أدلة قوية تدينه أو تنصفه أمام الجماهير المتيّمة باللُعبة الشعبية الأولى في المعمورة .
جمعية عمومية غير عادية للفيفا ستُعقد ما بين ديسمبر و يونية المقبلين لانتخاب رئيس جديد , في ظل استمرار ترشيح الأمير علي بن الحسين من اتحاد الأردن , ودعم للشيخ احمد الفهد وبلاتيني من أطراف مقرّبة من مراكز القُوى في فيفا .
المميز في كل مما مضى القراءة الابداعية من الصحافي السعودي عبد العزيز الغيامة عبر مداخلته في برنامج كورة عن توقعه تنحي السيد بلاتر عن المنصب بعد فوزه , ربما لقُرب الغيامة من الحدث أو لتلقفه أخبار من مصدر قريب من كونجرس فيفا عن مستقبل الفائز بالانتخابات أو أمر آخر لا يعلمه إلا عبدالعزيز نفسه !
أقل من 48 ساعة ويتشرف رياضيو المملكة بلقاء خادم الحرمين الشريفين على كأسه حفظه الله , استقرار فني وإداري يحظى به فريق النصر على عكس جاره الهلال في مباراة تميل على الورق للنصر نفسيا وفنيا للأصفر , في مقابل تعطّش لتحقيق بطولة وشرف اللعب على كأس السوبر من الهلال , في مباراة لا تخضع لأي عوامل سوى عطاء اللاعبين خلال 90 دقيقة .

من القلب :
الصّعب هلاّ قلت يا صعب سهلا
دامك تبيني فـ أنت يا صعب شوقي
أحبّ أَعَسَفْ المُهرة اللي تغلّى
وأحبّ أروّض كل طرفٍ يموقي
الزين غالي لكن الأزين أغلى
ولكل شرّايٍ بضاعة وسوقي !
بقلم / ماجدة الخالدي .

106