الأهلي يخطف تعادلا مثيرا مع العين ويتأهل لربع النهائي

2609374_full-lnd

تأهل الأهلي الإماراتي إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا بعدما قلب تأخره 0-1 أمام مضيفه ومواطنه العين إلى تعادل بطعم الفوز 3-3 في إياب دور الستة عشراليوم الأربعاء.

كان لقاء الذهاب الذي جرى بين الفريقين الأسبوع الماضي على ملعب الأهلي قد انتهى بالتعادل السلبي، ليظفر الفريق الأحمر ببطاقة التأهل إلى دور الثمانية، مستفيدا من تفوقه في فارق الأهداف المسجلة خارج الأرض والتي يتم الاحتكام إليها في حالة التعادل في مباراتي الذهاب والعودة وفقا للائحة البطولة.

اتسمت المباراة بالإثارة والمتعة خاصة في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم الغاني أسامواه جيان التسجيل لمصلحة العين مبكرا في الدقيقة الرابعة. وانتفض الأهلي في الشوط الثاني مستغلا حالة الارتباك المفاجيء التي عانى منها العين، ليسجل الضيوف ثلاثة أهداف خلال خمس دقائق عن طريق سالمين خميس في الدقيقة 51 و أحمد خليل في الدقيقتين 53 و56.

وعاد جيان لهز الشباك مرة أخرى ليسجل الهدف الثاني للعين في الدقيقة 78، قبل أن يسجل راشد عيسي الهدف الثالث للعين في الدقيقة الثالثة والأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني. يعد هذا هو التعادل الثالث بين الفريقين هذا الموسم، مقابل فوز الأهلي في مباراة والعين في مثلها.

لم تشهد المباراة مرحلة جس النبض، حيث سيطر العين مبكرا على مجريات اللقاء، بغية إحراز هدف مبكر يريح به أعصاب جماهيره التي ملأت المدرجات. ومن أول هجمة منظمة للعين، قاد محمد فايز هجمة من الناحية اليسرى مراوغا أكثر من مدافع بمهارة فائقة، قبل أن يمرر كرة عرضية زاحفة إلى جيان داخل منطقة الجزاء، ليسدد النجم الغاني الكرة بقدمه اليمنى بقوة على يمين أحمد محمود حارس مرمى الأهلي مسجلا الهدف الأول للعين في الدقيقة الرابعة.

واصل العين فرض هيمنته على المباراة عقب الهدف المبكر، حيث حافظ على نشاطه الهجومي واستحوذ لاعبوه على الكرة أغلب الفترات. تخلى الأهلي عن حذره الدفاعي، وبدأ في مبادلة الهجمات، وشهدت الدقيقة 18 التسديدة الأولى في المباراة للضيوف عن طريق المحترف البرازيلي أيفرتون ريبيرو، الذي سدد كرة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء ولكنها ابتعدت عن القائم الأيمن.

وأهدر جيرس كيمبو إيكوكو فرصة محققة لتسجيل الهدف الثاني للعين في الدقيقة 24، بعدما تلقى تمريرة أمامية رائعة من عمر عبدالرحمن (عموري) داخل منطقة الجزاء، ولكنه فشل في ترويض الكرة لتذهب الكرة سهلة إلى أحمد محمود. في المقابل، وقف خالد عيسى حارس مرمى العين حائلا دون اهتزاز شباكه بهدف التعادل في الدقيقة 28، بعدما تصدى ببراعة لركلة حرة مباشرة نفذها أحمد خليل لاعب الأهلي من مسافة بعيدة المدى، ليبعدها عيسى إلى خارج الملعب.

بمرور الوقت، بدأ الأهلي يفرض هيمنته على وسط الملعب، مستغلا تراجع العين للدفاع، ولكن لم تسفر سيطرة الأهلي عن أدنى خطورة في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لأصحاب الأرض لينتهي الشوط الأول بتقدم العين بهدف نظيف.

بدأ الشوط الثاني، بنشاط مكثف من جانب الأهلي، وكاد ريبيرو أن يدرك التعادل للضيوف في الدقيقة 49، بعدما سدد تصويبة زاحفة بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، على يسار خالد عيسي الذي أبعدها باقتدار عن مرماه. ولم تمر سوى دقيقتين حتى سجل سالمين خميس هدف التعادل للأهلي في الدقيقة 51، بعدما تابع ركلة ركنية من الناحية اليسرى، ليرتقي خميس فوق الجميع ويسدد الكرة برأسه على يمين خالد عيسي داخل الشباك.

وفي الوقت الذي حاول فيه العين استعادة اتزانه سريعا، فاجأ أحمد خليل الجميع بتسجيله الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 53 بعدما تلقى تمريرة أمامية من ريبيرو، ليمر من مهند العنزي، ويتوغل بالكرة حتى وصل إلى منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة قوية بقدمه اليمنى على يمين خالد عيسي مسجلا الهدف الثاني للأهلي.

بدا الارتباك واضحا على أداء العين عقب الهدفين، ليستغل الأهلي الموقف لصالحه، ويسجل خليل الهدف الثالث للضيوف وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 55، بعدما تابع تسديدة ريبيرو القوية من على حدود المنطقة التي أبعدها عيسى بصعوبة شديدة، لتتهيأ الكرة أمام خليل المتابع الذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة داخل الشباك. اتسم أداء العين بالعصبية الشديدة والعشوائية بعد صدمة الأهداف الثلاثة، ليفشل الفريق في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أحمد محمود رغم استحواذه على الكرة في أغلب الفترات.

كاد جيان أن يقلص الفارق في الدقيقة 78، بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليمنى، ليسدد الكرة برأسه ولكنها ذهبت ضعيفة في يد محمود، قبل أن يسجل اللاعب ذاته الهدف الثاني بعدها بدقيقة واحدة، عقب متابعته لتمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق أحمد محمد صالح موسى، ليهيأ الكرة على صدره قبل أن يسددها بقدمه قوية داخل الشباك.

ارتفعت معنويات العين عقب هدف جيان، وأهدر البديل السلوفاكي ميروسلاف ستوتش فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 80، بعدما سدد كرة قوية من على حدود المنطقة ولكنها لم تكن متقنة لتخرج إلى ركلة مرمى.

9