المنتخب السعودي والتراجع!

لازال المجتمع الرياضي يذكر الرياضة السعودية خاصة كرة القدم التي بلَغت في العهود الماضية الشهرة والمجد الذهبي وشرّفت الوطن في المحافل الرياضية وحققت العديد من الإنجازات الرياضية في كرة القدم المحلية في كافة البطولات ومختلف الأعمار السنية ومشاركة المنتخبات والأندية السعودية دوليا فرددت معها الجماهير الأهازيج .فإنجازات الرياضة السعودية كثيرة على كافة الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية فعلي الصعيد الإقليمي حقق المنتخب السعودي بطولة كأس الخليج لكرة القدم 3 مرات و وصل المنتخب إلى نهائي كأس آسيا خمس مرات متتالية و فاز باللقب ثلاث مرات وعلى الصعيد الدولي كان هو المنتخب العربي الوحيد الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات متوالية, بالإضافة إلى إنجاز المنتخب السعودي للناشئين عندما حقق بطولة كاس العالم للناشئين التي أقيمت بإسكتلندا عام 1989م . ولكن في هذا العصر توارى المنتخب عن منصات التتويج وتراجع في التصنيف العالمي إذ لم يترك خلْفه إلا المنتخبات الضعيفة والمتواضعة حيث تراجع الأخضر السعودي إلى المركز 99 في تصنيف الفيفا للمنتخبات العالمية لشهر مارس عام 2015م وجاء في المركز العاشر بين المنتخبات الآسيوية ,وصارت الجماهير تتساءل عن سبب تراجع المنتخب هل وجود الإدارة الضعيفة أو
الإعلام بأقسامه الذي يثير التعصب بين الأندية أو عدم الانسجام بين اللاعبين والحرص على اختيار اللاعبين المعروفين من الأندية الكبار وعدم اختيارهم من كافة الأندية وكثرة تغيير المدربين في ظِل التدخل الإداري بالفني وقلة وجود صناع اللعب ذوي المهارات الجيدة أو وجود العامل النفسي الذي تعانيه الأندية بسبب المشاكل المختلفة بين المجتمع الرياضي أو انتشار الاحتراف الضعيف و تكاليفه الباهضة في ظِل الضعف المادي للأندية, فمنذ تطبيق نظام الاحتراف بدأ تراجع مستويات الأندية و غياب النجوم ,بسبب الاهتمام بالمحترفين و الإكثار منهم على حساب المواهب التي تن
تظر الفرصة لإثبات و جودها ,
عبد العزيز السلامة /أوثال

108