بعد الخروج الآسيوي .. جماهير الاتحاد تنتظر اعتزال عدد من النجوم وإحلال اللاعبين الشباب

برغم الحزن الذي أصاب الجماهير الاتحادية جراء الخروج المخيب للفريق الاتحادي من نصف نهائي دوري ابطال آسيا على يد تشونبوك هيونداي الكوري يوم الأربعاء, إلا أن الكثير من مشجعي الاتحاد اعتبر ذلك الخروج في صالح المستقبل الاتحادي, حيث ينتظر الفريق تجديد دماءه بعناصر شابة مع رحيل عدد كبير من اللاعبين الكبار في السن الذين كتبت هذه البطولة نهايتهم مع الفريق عقب اخفاقهم في السنوات الماضية قارياً, وظهورهم المتذبذب محلياً, وهو ما اتفقت عليه الكثير من الجماهير الاتحادية بضرورة التغيير وتجديد دماء الفريق, خاصة وأن الكثير من اللاعبين كانوا قد مثلوا الاتحاد منذ مايزيد عن عقد من الزمان, ولم يعد لديهم القدرة والدافع على مواصلة عطاءاتهم.

اعتزال عدد من اللاعبين

وكانت مصادر صحفية قد أكدت في أكثر من مناسبة سابقة نية عدد من لاعبي الاتحاد تقديم خطابات اعتزالهم لإدارة النادي عقب المشاركة في البطولة الآسيوية الحالية, وما يؤكد صحة ذلك هو التصريح الذي سبق لقاء تشونبوك الكوري من اللاعب صالح الصقري الذي قال بأنه مع مجموعة من اللاعبين سينهون مسيرتهم مع نهاية مشاركة الاتحاد في دوري أبطال آسيا, ويتوقع أن يقدم الصقري ورضا تكر ومناف أبوشقير خطابات اعتزالهم خلال الأيام القادمة, خاصة وأن الثلاثي أصبح خارج حسابات مدرب الاتحاد الحالي ديمتري الذي أبعدهم عن تشكيلته في المباريات الماضية. فيما تحوم الشكوك حول مواصلة مبروك زايد وحمد المنتشري مع الفريق, خاصة وأنهما يتلقان هجوماً لاذعاً بين فترة وأخرى من الجماهير الاتحادية بسبب تراجع عطاءاتهم والتي كلفت الاتحاد الخروج من عدد من البطولات المحلية والخارجية.

نجوم ومواهب شابة

وترى جماهير الاتحاد بأن النادي يملك جيل جديد قادر على العودة بالاتحاد إلى المنافسة بقوة من جديد, وذلك بعد بروز عدد من اللاعبين مع المنتخبات السنية مثل هتان باهبري ومعن الخضري ومحمد العمري وأحمد عسيري ويحيى دغريري ومحمد أبوسبعان, وهم اللاعبين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ21 عاماً, وحظى عدد منهم في المشاركة مع الفريق الأول في قليل من المباريات, خاصة أبوسبعان ويحيى دغريري وهتان باهبري الذي أسهم في فوز الفريق على الأنصار في دوري زين. ولكن مشاركتهم مع الفريق الأول بصفة دائمة تتطلب ابعاد عدد من اللاعبين الحاليين وخاصة اللاعبين أصحاب الشعبية الجماهيرية والإعلامية الذين حجزوا مراكزهم منذ سنوات ولم يطوروا من أدائهم.

المدرسة الأوروبية “الحديثة”

تصعيد اللاعبين لم يكن وحده كافياً لنسيان هذا الاخفاق الآسيوية, حيث طالبت الجماهير الاتحادية إدارة ناديها بالتعاقد مع مدرب من المدرسة الأوروبية الحديثة, والذي يعتمد على اللعب الجماعي واعطاء الفرصة للاعبين الشباب والانضباط. وبرغم أن إدارة الاتحاد سبق لها أن جلبت العديد من المدربين من أصحاب هذا الفكر إلا أنهم لم ينجحوا بسبب رفض إدارة النادي سياسة التغيير ورفضها لتهميش عناصر الخبرة والنجوم أصحاب الشهرة والجماهيرية. إلا ان سياسة ابعاد اللاعبين الكبار مع جلب مدرب جديد ستنجح بالتأكيد في حال أرادات إدارة الاتحاد صنع فريق جديد للمستقبل, وطي صفحة بعض اللاعبين مع النادي.

112