الصراع على لقب مونديال الاندية ينطلق الخميس

يسعى كورينثيانز البرازيلي الى احراز ثاني القابه في كأس العالم للاندية التي يخوض غمارها في طوكيو في الفترة من 6 الى 16 كانون الاول/ديسمبر الحالي، في حين يأمل تشلسي الانكليزي في تضميد جراحه ومصاحلة جماهيره من خلال احراز اللقب المرموق.

وتشارك في البطولة 7 فرق هي فضلا عن هذين الفريقين، كل من اوكلاند سيتي (بطل اوقيانيا)، وسان فريتشي هيروشيما (بطل اليابان وممثل الدولة المضيفة)، والاهلي المصري (بطل افريقيا)، واولسان هيونداي الكوري الجنوبي (بطل اسيا) ومونتيري المكسيكي (بطل كونكاكاف)

وكما جرت العادة يبدأ بطل اوروبا وبطل ليبرتادوريس مشوارهما اعتبارا من الدور نصف النهائي.

وتجمع المباراة الافتتاحية غدا الخميس سان فريتشي واوكلاند سيتي على ان يواجه الفائز منهما الاهلي المصري ممثل العرب الوحيد في ربع النهائي.

ويشارك الاهلي في مونديال الاندية للمرة الرابعة بعد اعوام 2005 عندما خرج من الدور ربع النهائي بخسارته امام اتحاد جدة السعودي صفر-1 قبل ان يحل سادسا بخسارته امام سيدني الاسترالي 1-2، و2006 عندما حقق افضل نتيجة له بحلوله ثالثا اثر فوزه على اوكلاند سيتي النيوزيلندي 2-صفر في ربع النهائي وخسارته امام انترناسيونال البرازيلي 1-2 في دور الاربعة وفوزه على اميركا المكسيكي 2-1 في مباراة المركز الثالث، و2008 عندما حل سادسا بخسارته امام اديلاييد الاسترالي صفر-1 بعدما خسر في ربع النهائي ايضا على يد باتشوكا المكسيكي 2-4.

يذكر ان الاهلي هو اول فريق يتوج بلقب البطولة القارية دون خوض المسابقة المحلية في بلاده كون الدوري المصري توقف منذ شباط/فبراير الماضي بسبب “مجزرة بورسعيد” التي ذهب ضحيتها 74 مشجعا بينهم 72 من انصار الاهلي عقب مباراة الاخير امام مضيفه المصري (1-3).

والنسخة الحالية هي الاخيرة التي تقام في اليابان قبل ان تنتقل الى المغرب العام المقبل ولمدة سنتين.

وتوج برشلونة بقيادة نجمه المتألق ليونيل ميسي باللقب الموسم الماضي بفوزه الساحق على سانتوس البرازيلي 4-صفر بقيادة النجم نيمار.

وتتفوق اندية اوروبا على نظيرتها الاميركية الجنوبية بخمسة القاب مقابل ثلاثة في البطولة بنظامها الجديد اعتبارا من عام 2000، حيث فازت بنسخاتها الثلاث الاولى فرق برازيلية هي كورينثيانز وساو باولو وانترناسيونال اعوام 2000 و2005 و2006، قبل ان تنتقل السيطرة الى الفرق الاوروبية عبر ميلان الايطالي (2007) ومانشستر يونايتد الانكليزي (2008) وبرشلونة (2009) وانترميلان (2010) وبرشلونة مجددا (2012).

واعتبر الاسباني فرناندو توريس مهاجم تشلسي انه يتعين على فريقه ان يستغل هذه المسابقة لكي يحرز لقبا جديدا، علما بان مدرب الفريق اللندني المؤقت الاسباني رافايل بينيتيز احرز لقب البطولة عندما اكن مدربا لانتر ميلان الايطالي قبل سنتين قبل ان تتم اقالته بعدها مباشرة.

وقال توريس “لم نلعب سابقا في هذه البطولة، ولطالما كان اللعب في اسيا ينطوي على أجواء مختلفة تماما، ليس فقط بالنسبة للجماهير، بل خصوصا من ناحية الظروف المناخية والمقاربة التي تتبعها اندية أميركا الجنوبية إزاء البطولة”.

واضاف “سنتحضر نفسيا ونتطلع للوصول إلى هناك بامكانيات كافية للتأقلم والتركيز على الفوز بهذه البطولة وأخذ الامور على محمل الجد بالشكل الذي يجب أن تكون عليه الامور”

وتابع “لن يكون الفوز باللقب امرا سهلا لان الجميع يدرك أن فرق اميركا الجنوبية واسيا وغيرها تأخذ هذه البطولة بجدية أكبر بكثير من الفرق الأوروبية. لكني آمل أن الأمر لن يكون على هذا النحو في الموسم الحالي”.

ويعتبر كورينثيانز اكبر ناد رياضي في ساو باولو والبرازيل خصوصا في لعبة كرة القدم حيث لعب في صفوفه عمالقة المنتخب البرازيلي امثال سقراطيس وريفيلينو وغارينشا ورونالدو وروبرتو كارلوس.

وكان كورينثيانز احرز اول لقب في هذه المسابقة بنظامها الجديد التي بدأ تطبيقه عام 2000 بفوزه على مواطنه فاسكو دا غاما بركلات الترجيح.

112