مرحبا بالفيفا

طارق ابراهيم الفريحجميل جدا أن يحضر وفد أو لجنة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.. رأس الهرم والهيئة الدولية العليا التي تدير وتنظم رياضة كرة القدم حيث المكانة والنفوذ في منظمة ذات هيكلية متكاملة تشمل اللجان والمراكز والهيئات والمجالس والاتحادات القارية والوطنية.. تشرف على اللعبة والمسابقات والجوائز وتقدم البرامج والخبرات من أجل تطوير ونشر هذه الرياضة في أجندة خاصة تحمل رسالة للعالم بالدور الذي يلعبه ويقدمه الفيفا على كافة الأصعدة.. حيث الالتزام والمسؤولية تجاه الواجبات.. والسيادة والقرارات ضد أي تجاوزات لا تتوافق والشرعية الرياضية الدولية التي يحكمها الفيفا.

وصولنا مع الفيفا إلي هذا المنعطف يعني بشائر القضاء على العبث والفوضى قريبا لأننا نعرف ونقدر حجم ودور هذه المنظمة ونثق في قوتها وعدالتها وأن النظام والقانون تحت مظلة الفيفا يختلف كثيرا عن غيره خصوصا في التجاوزات التي يخالطها العبث والتكتلات والفساد ذات المصالح الشخصية وتصفية الحسابات وإثارة المشاكل.. فالفيفا من دون شك سيكشف لنا أسرار وخبايا مدسوسة في رياضتنا وسيقف بحزم ضد كل الاتهامات والتشكيك الموجه تجاه منظومة العمل في الاتحاد السعودي لكرة القدم وضد ما يثار عن التلاعب بالنتائج وتقصي الحقائق.. حتى لو بتعليق عضوية أعضاء من الجمعية إذا تمادوا في تخبطاتهم العشوائية التي يعتبرونها صلاحيات.. ورادع قوي ضد ممارسي الاتهامات والإساءات والتقليل والتشكيك الذي يحاول مفتعلوه التبرير بتجاوزهم حدود المنطق والعقل وإثارة قضايا فساد تدخل في الذمم.

الجمعية العمومية بالاتحاد السعودي لكرة القدم لها دور مهم في المنظومة الرياضية باعتبارها الممثلة للأندية الرياضية وشريك في النجاح والمصلحة العليا وتطوير الأنظمة.. ولكن بدل من العمل الجاد الذي يحقق الموازنة لرياضتنا اتجه البعض فيها باعتبارها جهة رقابية ومحاسبية بمنظور تسلطي ذات صلاحيات لممارسة أخر الحلول مباشرة قبل أن تقوم بكامل أدوارها وذلك بطلبها سحب الثقة من الاتحاد للإهمال والتقصير والمخالفات.

كما كنا نتمنى مثل هذه الزيارة من أجل وضع الخطط والبرامج والتطوير ونقل الخبرات والتعاون المشترك وتوقيع الاتفاقيات مع جهة بحجم الفيفا من أجل رياضتنا حيث المردود الذي سيساهم في تطوير وضبط اللعبة وما يتعلق بها والاستفادة من الكوادر والخبرات التي تحضر.. ولكن للأسف جاء ليصادق على العبث والفوضى التي تعيشها رياضتنا عندما تجاوز الكثير حدودهم تحت مظلة لم يحترموها ولم يقدروها وتناسوا أن العمل المنظم دائما ما يكون قاعدة وأساس لأي نجاح والذي يحتاج شركاء تبني وتدعم وتساند العمل لا تقف أمامه وتعرقله.

التعليقات

1 تعليق
  1. رياض
    1

    للأسف الجمعيه العموميه يتزعمها المعمر لم يكن هدفها الإصلاح بل مسانده لأشخاص خارج إتحاد الكره لإسقاط الإتحاد والدليل عندما خرج تقرير لجنة الفيفا بسلامة اجراءات اتحاد الكره اصدر متزعم الجمعيه خطاب يجلب الغثيان ويشوه لسمعة الرياضه السعوديه يجب معاقبة المعمر ومن سانده في هذا التشويه المقيت بابعاده عن منصبه فلا نريد من يخدمون المصالح الشخصيه على حساب المصلحه العامه

    Thumb up 1 Thumb down 0
    9 أبريل, 2015 الساعة : 7:42 ص
110