أحمد المصيبيح | عيد.. ما كل مرة تسلم الجرة!

احمد المصيبيحبعد أن هدأت عاصفة المعارضة والتشكيك بأهليته وجدارة استحقاقه بإدارة كرة القدم السعودية يعقد اتحاد كرة القدم غداً اجتماعاً مهما يتطلع فيه الرياضيون أن تكون نتائجه مفيدة ومثمرة وتحمل تصحيحاً للأخطاء السابقة، تحفظ للكرة السعودية هيبتها ومكانتها، وأنا شخصياً تعاطفت كثيراً مع الاتحاد ورئيسه الرياضي النبيل الأستاذ أحمد عيد أبان الهجمة الشرسة التي اتخذت ضده وجلبت لنا عيون (الفيفا) للتأكد من حقيقة الإدعاءات التي لحقت به وجاء ذلك التعاطف لحرصي على تفعيل دور الحوار والنقاش الموضوعي داخل البيت المشرع بعيداً عن الإعلام وتدخل جهات أخرى، إضافة الى أن الأخذ بالصوت المعارض تعسفاً سيؤدي الى وأد سياسة الانتخاب التي فرحنا بها، إيماناً منا بأنها الأمثل لمباركة العمل المؤسساتي المنظم ومشاركة صفوة منتخبين بعناية لإدارة شؤون كرة القدم السعودية إلا أن جهل الكثير من أعضاء الجمعية العمومية بدور الجمعية جعلهم يمارسون دور الوصاية والتدخل في كل صغيرة وكبيرة ساعدهم في ذلك عدم اجتماع الجمعية في أوقات دورية محددة وغياب النظام الأساسي الذي يحدد الشرعية والصلاحيات، وهذا خطأ كبير جداً وقع فيه الاتحاد بسبب التسويف والتردد في إعلانه الذي يحميه من كل الشكوك والتأويلات.

لذلك أتمنى أن تكون الورقة الاولى لاجتماع الغد النظام الأساسي لتأكيد شرعية الاتحاد ومنع المنتقدين من التشكيك نهائياً، وبعد ذلك أتمنى أن يكون أحمد عيد اكثر حزماً مع اللجان ذات العلاقة المباشرة مع المنافسات الكروية كالاحتراف والمسابقات والانضباط بضرورة العمل على العمل المنظم وعدم التواصل المبالغ فيه مع وسائل الاعلام حتى لا يستغل المتربصين تناقضات واختلاف رأي مسؤول وآخر وتفعديل دور المتحدث الرسمي وتزويده بالمعلومة السليمة حتى لا يقع في حرج أمام المتلقي ووضع لوائح واضحة للجنة الانضباط توزع على الأندية ووسائل الإعلام للحد من ظاهرة تباين القرارات في قضايا وأحداث مختلفة مما يثير الجدل والشكوك، كما أتمنى ان يعلن برنامج المنتخب الأول والكشف عن هوية جهازه الفني لأنه ولأول مرة في تاريخ الكرة السعودية يحدث للمنتخب ما يحدث من إهمال وتسويف في عدم استقراره وجلب المدرب المناسب للاشراف عليه، وثقتنا بعيد ورجاله كبيرة ومن عشم ومحبة كتبت ودافعت، ولكن قرار النجاح والاستمرار مرتبط بعمل ممنهج وواضح والله أعلم.

نقاط خاصة

*هدأت مواقع التواصل الاجتماعي والتف الجميع حول وطنهم وقيادتهم وعكس الجميع مدى الحب والولاء، وهذه من نعم الله على هذا البلد الكبير.

* ستعود عجلة الدوري بعد توقف إجباري ومن المؤكد أن الأحداث ستزداد سخونة وكل سيغني على ليلاه في البحث عن المصلحة، لذا أتمنى من الحكام التركيز المضاعف، فالوضع حساس جداً والمتربصون كثر!

الكلام الأخير:

لا خوف على وطن شعاره التوحيد.. وقادته خدام للحرمين الشريفين

105