أحمد المصيبيح | روح وبربسة

* حالنا بات “لا يسر عدو ولا صديق”، مشتتين في الأهداف وفي الرؤى، المنظومة الرياضية بلا هوية، فكل يغني على ليلاه، غابت الخطط والاسترايجبات منذ زمن حتى انتكس الحال، واصبحنا نتخبط، فتاه التشخيص الصحيح، ووصلنا الى مرحلة صعبة من اليأس، وشخصيا لا اعلم سر فرقة الصفوف، وكأن مصلحة رياضة البلد وشبابه لا تعنينا، ففي كل سقطة ننتظر من يعلق الجرس ويبدأ مشوار الإصلاح، فلا الاتحاد عمل واستقل واقنعنا بنجاحه، ولا الرئاسة اتخذت الموقف الصارم من هذا العبث الجاري.

مرت ايام وشهور والفشل يتكرر والاتحاد المنتخب بلا هوية نظامية ولائحة واضحة ما حدا ببعضهم استغلال ذلك، خصوصا من نزل بالبرشوت على المنظومة الرياضية، بسبب الانتخابات التي دمرت ما يمكن اصلاحه، واصبحت كرة القدم يديرها العقاري والصيدلي والمزارع وغيرهم ممن ابتلينا بهم.

والمؤلم ان المستقبل يحيطه كثير من الضبابية، وبوادره تدعو إلى التفاؤل، وهم بعضهم وشغلهم الشاغل تركز في جزئيات تافهة وترك الأهم، وقلت واكررها من جديد ان مناصب ادارة كرة القدم ترتبط بعلم متخصص وممارسة، ومن نظرة بعيدة المدى يستحيل ان نجدها متوافرة في اتحادنا الحالي وجمعيته العمومية، واختصارا للأمر وبعيدا عن التلميح والأسقاط على فلان وغيره، أرى ضرورة تعيين شخصية تملك قوة في الفكر واتخاذ القرار المناسب في حينه، والتعاطي مع الأمور بحزم، وان يكون قائد هذا الاتحاد وفريق عمله موجودا، وبالذات في هذه الفتره لتشخيص الوضع، وترتيب الأوضاع بعيدا عن الحل والترحال، وعموما الوقت يمضي سريعا، فبادروا بالعلاج فرياضتنا كانت واجهة ومصدر فخر، اما الآن فرياضتنا أصبحت تلاسناً وصراخاً فارغاً في الفضائيات واثارة اعلامية سمجة، بفعل الدخلاء على الرياضة ادارياً واعلامياً، مللنا “الحكي” لأن “اذن المعني بالأمر لا تسمع ولا تعتبر مما حدث”!

نقاط خاصة

– لاعب يتسلم شهريا اكثر من 400 الف لا يمكن تقويمه، فضلا اعيدوا النظر “تراهم بشر!”

لن يتعدل الوضع كرويا والعمل في الأندية لايزال يعمل بفكر ادارة الهواة وهمهم الأول جلب الأجانب والمحليين لاسكات انصار فرقهم، وترك الأهم واعني بذلك القاعدة، فلو تم استثمار نصف المبالغ المخصصة للصفقات بأنواعها وصرفها على “قاعدة الفريق” لبنينا اجيالاً، ولكن كل يعمل “لوقته” من دون رقيب ولا محاسب!

– كان صاحبي يتضايق من كلمة “بررربسة” الا انني ارى عمله الان يؤكد معنى هذا النعت الشامل في معناه!

– الروح الروح نرددها دائما في تقويم اداء الفرق فتارة تغيب وتارة تحضر، ولتنوير من يجهل اسباب حضورها ارى انه يكمن في توافر المدرب الصارم العادل، والمتابعة الادارية التي تبارك خطواته، ومنح حقوق اللاعبين في وقتها، وعدم التفرقة في تطبيق القرارات، واذا “غابت” ففتش عن غياب احد تلك الاسباب!

– الاتحاد يبحث عن ظهير ايسر، اين من برز في نهائي الأبطال قبل موسمين، ظننته ضالة المنتخب وناديه، لكنه خيب الظن وتبع هواه ونسي مصلحته، ومثله عشرات وفي مختلف الفرق!

الكلام الأخير:

وش يفيد البوح والواقع أصم!!

التعليقات

1 تعليق
  1. خدمدم نخانيخ بنكهة الفصفص
    1

    المصلحة الخاصة اصبحت اهم من المصلحة العام وفي كل شيئ

    Thumb up 1 Thumb down 0
    11 فبراير, 2015 الساعة : 5:44 ص
106