آلاء أديب | تمام العميد

الاتحاديون في انتظار اتحاد بيتوركا، والمنافسون، والجماهير، ومتى أدرك الفريق لاعبه الأجنبي الرابع سيكون الحال مختلفًا، ومسألة قياس نوعية العمل ومستوى اللاعبين الأجانب مسألة وقت، ولكن الشمس لا تحجب بغربال، وبالتأكيد لن يقبل الاتحاديون أي زلل للنمور، فلم يعد للوقت بقية، فقليل من الصبر، لأن البدايات تعج ببعض الارتباك، أو هكذا أظن.

صداع العناد
مد وجزر في قضية سعيد المولد، نعم اللاعب أعلن للملأ أنه لن يلعب للاتحاد، ولكن الاتحاد ليس كوبري ليمرر به أغراضه وأطماعه، وليس غريبًا أن يفعل ما يفعل ويركب موجة التحدي في وقت يجب أن يكون الناصح الأول مدير أعماله، فهو يسير بموكله إلى طريق الضياع، ولو أن الأمر توقف عند هذا الحد لأصبح الأمر نوعيًا بتمدداته، ولكن اللاعب يعلن من وقت لآخر التحدي ومن ثم العناد، وركوب موجة المخاطر، أما عن الاتحاد فيجب أن يتصرف وفق النظام، لا سيما أن العقد شريعة المتعاقدين، كل عمل يبدأ من الطريق الصحيح، والعقود ليست نهاية الحياة، ولكل عقد ثغرة لفسخه، وبإمكانه فسخ العقد مع الاتحاد بطرق عدة بالتأكيد لن تمر إلا عبر الاتحاد، وعبر القنوات الرسمية، وهذا هو الواقع ولن ينصف توجهاته أي قانون في الدنيا، ما لم يعقل ويسير في الطريق الصحيح.

عظة واتعاظ
من نافلة القول ومن منطق الواقع أن يستفيد لاعبونا من قرار العفو، وكم منهم أحرج ناديه، فواز حارس مكتمل ينتظره مستقبل مشرق، ولكن دون أن يسير في منزلقات الضياع، والمرور عبر طريق الإيقافات الانضباطية، أو غيرها، وهزازي أحرج فريقه، وغيرهم كثر ممن يكسرون القانون، فيما الضرر يقع أولًا على المخطئ، والخسارة مزدوجة، وبالتأكيد العظة سكة الصلاح، والحميداني قامة يستغرب أن يصدر منه ما مضى.

104