أحمد المصيبيح |سلمان الخير والعطاء

حظيت الرياضة السعودية ومن مختلف قادتها بالدعم الكبير والرعاية والاهتمام وأثمر ذلك إنشاء المدن الرياضية واعتماد الأندية في جميع ومناطق المملكة حتى سجلت الرياضة السعودية حضوراً لافتاً كسب الاحترام، ففي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز “رحمه الله” أنشئت مقرات نموذجية للأندية وتم تشييد إستاد (الدرة) الأجمل على مستوى الشرق ألأوسط.. كما حظيت الرياضة في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز”رحمه الله” بدعم كبير جداً وتلقت خزائن الأندية عدداً من الملايين ومن ثم إنشاء مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، والتي تعتبر في الوقت الحالي من أفضل المدن الرياضية في العالم كما وجه -رحمه الله- بإنشاء 11 ملعباً على طراز ملعب الجوهرة في باقي مدن ومناطق المملكة، وهاهو الملك سلمان “يحفظه الله” يكمل مسيرة الدعم التي تحظى بها الرياضة السعودية من خلال توجيهه بدعم الأندية الرياضية بمبلغ عشرة ملايين ريال لكل نادٍ من أندية الدوري الممتاز، ومبلغ خمسة ملايين ريال لكل ناد من أندية الدرجة الأولى، ومبلغ مليوني ريال لبقية الأندية المسجلة رسمياً”.. ولا شك أن لاهتمام “ملك الخير” الأثر الواضح في مستقبل الأندية الرياضية وشبابها.. وكل ماتمناه ويتمناه كل الغيورين في هذه البلاد أن نعمل سوياً على رد الدين للقيادة ونعبر عن شكرنا ووفائنا لها بالتعاون وبذل الجهد لتقديم صورة جميلة للرياضة السعودية، وأن نضع يدنا مع يد القيادة الرياضية ونرتقي “كإعلاميين” بمستوى الطرح والنقد ونكون عوناً للرئيس العام في تنفيذ خطة إصلاح رياضة البلد.. والبعد عن المشاحنات والعمل سوياً وبصدق لنبذ التعصب، وان نستثمر عقول الشباب لما هو مفيد.. فالمهمة مسؤوليتها مشتركة.. فالبنية التحتية لرياضتنا والدعم السخي يجعلنا نجدد التفاؤل والطموح بفكر جديد هدفه الأول والأخير مصلحة الوطن.

– نقاط خاصة

*المرحلة المقبلة صعبة للغاية.. وتتطلب تشخيص الحال من كل الجوانب بعيداً عن العواطف والاعتبارات الشخصية.. فما نريده اتحادات تعمل برؤية مستقبلية واضحة خالية من الاجتهاد الذي جعلنا في معظم الألعاب.. بعيدين عن منافسة من حولنا عربياً وقارياً.

*تسابق ألأندية على جلب مهاجمين أجانب.. سيجعلنا نشاهد مسرحاً للأهداف في المسابقات المحلية.. سيما وأن دفاعات الفرق.. معظمها مهزوز وحراستها ليست بالمستوى المقنع..!

*نهاية محمد نور لا يتمناها كل محب للنجوم.. ولكن الأمل أن يستفيد من هم “حوله بالعمر” من الدرس ويرحلوا قبل ان “يرحّلوا”.

– الكلام الأخير …

تنشد عن الحال.. هذا هو الحال!

104