خيبة أمل وإنكسارات !!

عايض ال هرسانصباح أو مساء إنكسارات …أنوار الفجر وأنبعاث إشعات الحياة ..
آه والف آه .. من كل خيبة أمل يحدثها منتخبنا .. تكسر الروح والوجدان ..تشطر كل الجنان الى أشطار .. بعد منتخب جاكم الإعصار.. أتانا منتخب الهروب والشجار.. وفي بعض الأحيان عار..
حقيقة كتبت هذا المقال لاأفكر بصوت مرتفع ..
هل على قدر حماسنا تأتي خيبة الامل ..؟؟
أم إن الحماس يضاعف من أثر خيبة الامل ويؤدي للانكسار ؟!؟
هل يوجد بيننا من يفرح بحال أخضرنا وهو يجرحنا بشدة ؟!؟
أم أن حبناله وعشقنالكرة القدم….يُكبر الجرح ؟!؟
هل حبنا لجيل الذهب والإنجازات يجعلنا نضخم الامور ويزيد الجرح ؟!؟
أم هذه الحقيقه ويجب أن نتعايش بجرحنا ؟!؟
هل يجب أن يحس المسؤول بالانكساروالحسره الذي تشعر به الجماهيرالعاشقة لمنتخب الوطن ؟!؟
أم نرضى بحال الأخضرونعود على صراعات أنديتنا!!

سكاكين (الأنديه) تؤلم ولكن سكين (المنتخب) تقتل هذه الحقيقه .. هل ياترى ..هذا الاثر السحري للسكين .. كونها من الداخل للداخل ؟!؟ أو لانه يعرف حقاً إين مرماها ؟!؟
أم لانها دائما تكون غير متوقعة ؟!؟
أم لانها دائما ماتحدث كثيراً من الضجه!!
أو لأنه البطل الذي تجاوز كل الصعوبات !!
والحقيقه أنه من أغدقنابالذهب سنوات وحرمنا فجأه !!

سننتظر ونقف معك حتى يتلملم الجرح بنفسه ياأخضر حفاظا على تاريخك الذي يُسلب منك .. وحفاظاً على البقية من كرامتك الكروية القارية والعالمية.. يجب أن تظهر بمظهرالقوي الشجاع .. الذي حقق ثلاث بطولات آسيوية وأربع بطاقات تأهل مونديالية وحقق نجاحات مبهره على مختلف الأصعده!!!
والأن اقول لكم رأيّ وبكل صراحة .. عندما تخسر سنحزن وسنبكي .. وننكسر .. وخذ من الوقت مايكفيك حتى يبنى لنا منتخب قوي وحتى نتجاوز كل من لايستحق أن نخسر أمامه نحن آسياد القاره !
ولايهم كل الاشاعات ونظرات الشفقة .. فلست الوحيدالذي تعاني .. لابد من وقفه صادقه لإعادة الذهب لمنصات الوطن!!

ومضه:

تذكرت مقولة لملهم الحب الاول ” وليام شكسبير ” ” قلب لايبالي يعش طويلاً ”

في الختام:
مع كبر الامل وكثرة المبالاة .. كلما زادت الاماني .. كلما زاد عمق الانكسارات ..

عايض ال هرسان

تويتر:@ayedharsan

108