هل هي شبهة !!

رامي العبـوديهي الموجودة في العنوان المقصود بها (الميول الهلالية) هل أصبحت شبهة !! فالكثير من مشاهير الوسط الرياضي يخفون ميولهم الهلالية رغم وضوحها السافر ( وبالمناسبة سافر ليست كلمة بذيئة حتى لا يتأزم البعض فهي تعني مكشوف وواضح) .. في وقت تجد فيه أصحاب الميول الأخرى يجاهرون بميولهم دون خوف أو وجل مما أعطى إنطباع للجميع أن تلك الميول الهلالية أصبحت شبهة يجب إخفائها .
وعلى سبيل المثال وليس الحصر من الذين يخفون ميولهم الهلالية الخبير الإقتصادي راشد الفوزان والذي إذا ماحدثته في الأمور الإقتصادية وعلاقتها بكرة القدم كان هادئا لبقا ورزينا ومتى ما تحول الحديث لحساسية المباريات وأقحم فيه إسمي النصر والهلال توتر وتأزم وأخرج الهلالي المتعصب الذي بداخله ثم ينهي الحديث بأنه محايد ولا يميل للهلال .. والمثال الثاني هو الأستاذ الجامعي فهد بن حمد القريني والذي يدعي أنه شبابي .. ومتى ما كان الحديث شبابيا خالصا وجدته وقورا مبتسما لا تهتز فيه شعرة وفجأة إذا ما إنحرف الحديث تجاه الهلال أو النصر تغير لون وجهه
وتبدلت قسماته وأرعد وأزبد ثم ينهي الحلقة بجملة أنا شبابي محايد .
أما ثالث الأمثلة هو الإعلامي خلف ملفي مدعي المهنية وأقول (مدعي) لأنه لا يمكن أن يقول ثلاث كلمات دون أن يحشر بينهم كلمة المهنية في وقت تكون فيه عناوين صحيفته بعيدة تماما عن تلك المهنية وآخر رسوب له في عالم المهنية كان في حواره الذي إدعاه مع كارينيو والذي نفى معظمه كارينو في حوار مع صحيفة أخرى .. وقبله خبر عدم أرشفة عالمية النصر وعندما بوغت بالبرهان في برنامج كورة قال أنا مجرد ناقل للخير .. فهل من المهنية أن تنقل الأخبار دون التأكد من صحتها !!
هذه ثلاثة أمثلة لمن جعلوا الميول الهلالية بمثابة الشبهة بإخفائهم لها رغم وضوحها وخصوصا خلف ملفي فميوله الهلالي (يكاد أن يقول خذوني) وأكاد أجزم أن خلف ملفي هو أكثر من جعل الجميع يعتقد أن الميول الهلالية هي شبهة يجب إخفائها .
الرمية الأخيرة :-
في التويتر فاجأني الإعلامي البارع احمد ناجي القحطاني بنشر بعض من مراسلاته مع الفيفا قبل عدة سنوات بخصوص أرقام الفذ ماجد عبدالله والذي أثبت فيها للفيفا بأن أرقام ماجد أكثر بكثير مما هو موثق لديهم وكان رد الفيفا أن أرقام ماجد قلصت لأنها وزعت على إسمين ( ماجد محمد وماجد عبدالله) والمفاجأة كانت في أن من كان وراء توزيع أرقام ماجد على إسمين هو الإعلامي خلف ملفي .

التعليقات

29 تعليق