العبدلي يكتب: وحيد أو جوارديولا!

ـ أكثر من 40 مدرباً تولوا مهمة الإشراف على المنتخب السعودي خلال 50 عاماً، وهو رقم كبير للغاية في عالم التدريب في كرة القدم ويبرر عدم تطور وثبات المنتخب السعودي.

ـ وعبر وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي ترددت خلال الفترة الماضية أسماء كثيرة (سعودية وأجنبية) مرشحة لتولي المهمة.

ـ آخر الأسماء المطروحة والمتوقع توليها مهمة تدريب المنتخب السعودي كان البوسني وحيد خليلهوزيدتش صاحب السيرة التدريبية العريضة والناجحة وآخر حضور متميز له كان في نهائيات كأس العالم الأخيرة عندما قدم منتخب الجزائر بشكل لافت.

ـ هذا المدرب القدير سبق أن أشرف على تدريب فريق كرة القدم بنادي الاتحاد بجدة لكنه رحل كأمر طبيعي لسرعة استغناء السعوديين عن المدربين عند أقرب هزة فنية.

ـ عموماً قد يكون المدرب (سبباً) من أسباب الإخفاق في أي عمل كروي لكنه بالتأكيد ليس (كل الأسباب) على اعتبار أن العمل يمر عبر منظومة رياضية مكتملة.

ـ في تصوري لو درب المنتخب السعودي أفضل مدربي العالم (حدث هذا سابقاً مع أكثر من مدرب عالمي شهير) فإنه (أي المدرب) لن ينجح ما لم تتوفر له كل ظروف العمل.

ـ وسواء تعاقد الاتحاد مع خليلهوزيدتش أوحتى جوارديولا فإن فرص النجاح تكاد تكون محدودة ما لم يكن الاتحاد قد تلمس سلبيات الماضي وعمل جاهداً على معالجتها.

ـ لن أطيل في هذا الجانب… من المفترض قبل التعاقد مع أي مدرب للمنتخب السعودي أن يتم فتح ملف استقالة الدكتور عبدالرزاق أبوداود والتحقيق فوراً في كل ما تضمنته الاستقالة لأنه (من وجهة نظري) أن ما ذكره الدكتور من مبررات في ثنايا الاستقالة كفيل بكشف كل الممارسات التي تسببت في إسقاط المنتخب السعودي خلال العقود الماضية.

ـ اكشفوا حقيقة ما قاله الدكتور عبدالرزاق وعالجوا تلك السلبيات وحينها سيكون أي مدرب مغمور في العالم قادراً على قيادة المنتخب السعودي نحو الإنجازات، فنحن نملك كل مقومات النجاح عدا (سلبية) ما ذكره الدكتور عبدالرزاق.

ـ شخصياً لا يعنيني لقب أمم آسيا بقدر ما يهمني العلاج (النهائي) والبتر (التام) للسلبيات التي ذكرها المشرف السابق على المنتخب السعودي، لأن العلاج والبتر يعني أننا حينها مستمرون لسنوات وعقود بشكل إيجابي.

ـ أنتقل من شؤون المنتخب لمباريات يوم الجمعة في منافسات دوري عبداللطيف جميل.

ـ هجر حقق فوزاً مستحقاً أكد من خلاله تطور مستواه وتراجع مستوى حامل لقب الموسم قبل الماضي فريق الفتح.

ـ الخليج تجاوز كبواته الماضية عندما كان يقدم أجمل العروض لكنه لا يفوز…فاز على العنيد والصعب (الفيصلي) وهذا الأخير أتمنى أن لا يكون لاعبوه قد ركنوا إلى ما حققوه في الجولات الماضية خصوصاً عندما أحرجوا الأهلي والنصر.

ـ التعاون دفع فاتورة (ظلم لجنة المسابقات) وخسر (بسبب الإرهاق) أمام الأهلي امتداداً لخسارته السابقة أمام الهلال….الأهلي يسير بخطى ثابتة وقوية جداً نحو المنافسة على لقب الدوري.

ـ أبارك للشباب الفوز لكن الاتحاد بصراحة لم يكن يستحق الخسارة فقد قدم الفريق أجمل مبارياته هذا الموسم لكن لاعبيه لم يسجلوا وفي عرف كرة القدم إذا لم تسجل فتوقع الأهداف في شباكك.

مقالة للكاتب مساعد العبدلي عن جريدة الرياضية

104